أكد مانوج بابا الرئيس التنفيذي لشركة «طيران سيشل» أهمية الشراكة مع شركة «طيران الاتحاد»، مشيراً إلى أن أبوظبي تعتبر السوق الرئيسي للشركة وهي الأهم على صعيد سياحة النخبة ورجال الأعمال.
وقال إن طيران سيشل تحول إلى الربحية بفضل تعاونه الاستراتيجي مع الاتحاد للطيران، لافتاً إلى أن هناك 10 رحلات أسبوعياً لطيران سيشل والاتحاد من أبوظبي إلى سيشل، الأمر الذي يعطي الزوار من الإمارات ودول التعاون المزيد من الفرص لقضاء عطلاتهم في الجزيرة.
وأكد أن رحلات طيران سيشل من وإلى أبوظبي كانت الأكثر إشغالاً، حيث وصل عدد المسافرين بين العاصمة الإماراتية وأرخبيل جزر سيشل عبر رحلات الشركة 90 ألفاً و 746 مسافراً بزيادة سنوية بلغت 178% عن 2012.
وكانت الاتحاد للطيران استحوذت على حصة تصل 40 % من أسهم طيران سيشل المحدودة في إطار مبادرة تحالف الشراكة الاستراتيجية بين طيران سيشل والاتحاد.
وقال مانوج بابا «نعمل مع هيئة سياحة سيشل على التواجد القوي في سوق دول مجلس التعاون لأنه الأهم والأفضل للترويج السياحي، كما بدأ العمل بتنفيذ خطة مشتركة لزيادة عدد الزوار من دول الخليج واستضافة المزيد من سياحة الحوافز والمؤتمرات الخليجية في الجزيرة».
وأكد أن الشركة ستستفيد من مشاركتها في معرض سوق السفر العربي في دبي خلال مايو المقبل للترويج لهذه الخطط الجديدة وطرح العروض للعطلات أمام شركائها في الخليج.
وعن النتائج المالية التي أعلنتها طيران سيشل أوضح رئيسها التنفيذي أنه تم تحقيق أرباح صافية بلغت 3 ملايين دولار خلال 2013 بفضل الشراكة مع الاتحاد.
وقال إن «نجاح الشركة وهي الناقل الوطني لجمهورية سيشل في تسجيل ارتفاع في العائدات المتحققة والتي زادت 107% لتصل 88.7 مليون دولار مقارنة بنحو 42.8 مليون دولار 2012 يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح بعد التغلب علي المرحلة الصعبة التي شهدت فيها تقلبات وخسائر».
ونوه أن الشركة ستتسلم طائرة جديدة طراز 400 دي إتش سي خلال يونيو وأخرى في يوليو 2014.
وأضاف أن طيران سيشل ستتسلم طائرة طراز ايرباص إيه 320 من الاتحاد للطيران خلال نوفمبر 2014، مشيراً إلى أن الطائرات الجديدة سترفع الكفاءة التشغيلية.
وكانت شركة طيران سيشل أعلنت مؤخراً اتفاقية تبلغ قيمتها ملايين الدولارات لشراء 3 طائرات جديدة طراز / 6 - دي إتش سي/ توين أوتر" من / الفئة 400 / التي تصنعها شركة فايكنج إير الكندية في إطار صفقة هي الأكبر على صعيد تحديث أسطول طائرات الرحلات الداخلية للشركة تأكيداً على الالتزام طويل المدى من جانب الشركة إزاء عمليات رحلاتها الداخلية.