أعلن مجلس تنمية المنطقة الغربية أنه سيقوم بطرح عدد من المشروعات التنموية الجديدة، خلال فعاليات الدورة الثانية من مؤتمر الغربية للتنمية، الذي سيعقد بتاريخ 20 مايو المقبل في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات بأبوظبي.

وسيتم خلال المؤتمر التعريف بعدد من المشروعات الضخمة، يبلغ إجمالي مساحتها ما يقرب من 600 ألف متر مربع، حيث سيتم الإعلان عن مشروعات في القطاع السياحي والفندقي، تبلغ مساحتها 450 ألف متر مربع، في حين سيتم إطلاع الحضور على تفاصيل المشروعات الجديدة في القطاع العقاري على مساحة 48 ألف متر مربع، في حين تغطي المشروعات الجديدة في القطاع الصناعي أكثر من 98 ألف متر مربع.

منبر

وقال محمد حمد بن عزان المزروعي، وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربيّة بالإنابة ومدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربيّة، «يعد مؤتمر الغربية للتنمية منبراً فريداً لرواد الأعمال والمستثمرين من أجل التعرف إلى أهم مستجدات سوق الأعمال والفرص الاستثمارية التي تحفل بها المنطقة الغربية، إضافةً إلى الاطلاع على سبل الدعم التي توفرها الجهات الحكومية المعنية بتعزيز البيئة الاستثمارية في مدن المنطقة المختلفة».

وأضاف أنه نظراً لأهمية هذا المؤتمر فإن مجلس تنمية المنطقة الغربية «سيقوم بالإعلان عن عدد من المشروعات الحيوية التي يتم التخطيط لها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين وبما يعزز عملية التنمية المستدامة في شتى القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية بالمنطقة».

أطر تشريعية

وسيقوم محمد إبراهيم الحوسني، مدير إدارة التطوير المحلي في مجلس تنمية المنطقة الغربية، بعرض الأطر التشريعية المتبعة، وتقديم لمحة عامّة عن القطاعات الرئيسة ذات الأولوية، كما ستتضمن ورش العمل التي ستعقد على هامش المؤتمر تفاصيل حول برنامج «خريطة الاستثمار في الغربية»، الذي يتضمن العديد من الخدمات التي يقدمها مجلس تنمية المنطقة الغربية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وبلدية المنطقة الغربية للراغبين في الاستثمار بالمنطقة، وسيعمد في الوقت ذاته إلى تسليط الضوء على القطاعات الرئيسة للاستثمار على المدى القصير والبعيد.

مؤسسات

يُشار إلى أنّ هذا المؤتمر سيجمع عدداً من أبرز ممثلي الهيئات والجهات الحكومية يأتي في مقدمتها دائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومجلس أبوظبي للتعليم، وشركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، ومكتب تنمية الصناعة، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ودائرة الشؤون البلدية، إضافة إلى مجموعة من المطورين ورواد الأعمال.

خطة 2030

تعتبر جميع المشروعات، التي ستتم مناقشتها خلال فعاليات المؤتمر تنفيذاً للمرحلة الأولى من «خطة الغربية 2030» التي تتضمن سياسات وأولويات التنمية والتطوير والإطار العام للبنية التحتية والخدمات، إضافةً إلى المخططات الشاملة لكل مدينة.