اختتمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» أولى ندواتها، ضمن سلسلة من ثلاث ندوات في واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية، تختتم اليوم للترويج للمقومات الاستثمارية في الشارقة، وزيادة الوعي ضمن مجتمع الأعمال الأميركي بالفرص المتعددة التي تقدمها الإمارة، واستكشاف أوجه التعاون المستقبلي مع الشركات الأميركية.

وترأست الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة «شروق»، الوفد الذي ضم الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة، وسعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ«شروق»، وأماني آل علي، مديرة المكتب التنفيذي للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وإيلي أرملي، مدير تطوير الأعمال في «شروق»، وحاتم حيدر، تنفيذي علاقات عامة في «شروق»، ومريم بن الشيخ، منسقة تطوير الأعمال في «شروق».

يأتي ذلك بعد الجولة الترويجية الناجحة التي قامت بها «شروق» في الولايات المتحدة خلال الربع الأخير من العام الماضي، وهي تنسجم مع استراتيجية الهيئة في توطيد علاقاتها مع مجتمع الأعمال الدولي، كما تأتي بعد توقيع «شروق» مذكرتي تفاهم مع غرفة التجارة الأميركية العربية، وغرفة التجارة الأميركية.

وأشارت الشيخة بدور القاسمي خلال الندوة الأولى إلى العلاقة الوطيدة التي تربط بين الشارقة والولايات المتحدة، وإلى الزيارة الرسمية الأولى لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى الولايات المتحدة عام 1973. وقالت: «شكلت الولايات المتحدة شريكاً اقتصادياً مهماً للشارقة منذ بداية تأسيس الإمارات، في ظل علاقة عادت بالنفع المتبادل على البلدين».

مواصلة البناء

وأضافت: «نأمل من خلال هذه السلسلة من الندوات مواصلة البناء على هذه الأسس المتينة. ولدى الشارقة الكثير لتقدمه للمستثمرين، ونود أن نضمن إطلاع نظرائنا في أوساط التجارة والأعمال في الولايات المتحدة على الإمكانات المتاحة في الشارقة، للاستفادة من الفرص التي تقدمها الإمارة».

شراكة

وقال ستيف لوتس، المدير التنفيذي لمبادرة الأعمال الأميركية الخليجية في غرفة التجارة الأميركية: «نحن متحمسون لشراكتنا الجديدة مع «شروق»، ولالتزامنا بالعمل معاً على تنمية التجارة وتوطيد الروابط الاستثمارية بين الشارقة والولايات المتحدة. ويشرفنا استضافة وفد «شروق» لعقد لقاءات مع عدد من الشركات الأميركية الراغبة في الاستثمار في الشارقة.

 وتمكنا خلال هذه الندوة من اكتشاف حقيقة أن الشارقة غنية بالفرص الهائلة في عدد من القطاعات، وينبغي على المزيد من الشركات الأميركية التعرف إلى هذه الفرص، وسنعمل على إعلام قطاعنا الخاص بتوافر هذه الفرص المميزة في الشارقة».

عرض

وتضمنت الندوة عرضاً تقديمياً من المدير التنفيذي لـ«شروق» مروان السركال، إذ أكد أن الشارقة لديها الاقتصاد الأكثر تنوعاً في الإمارات والمنطقة، ولا تتجاوز مساهمة أي من قطاعاتها الاقتصادية نسبة 20% من الناتج الإجمالي، إضافة إلى موقع الإمارة الاستراتيجي الذي يتوسط دولة الإمارات والمنطقة، وتميّزها بموانئها البحرية على الخليج والمحيط الهندي..

والمزايا العديدة التي تقدمها حكومة الشارقة للمستثمرين والشركات مثل تملك الأجانب بنسبة 100%، وإمكانية إعادة 100% من رأس المال والأرباح، وعدم وجود ضرائب على الدخل، وغيرها من الميزات والتسهيلات التي تسهم في تعزيز مكانة الشارقة كمقر مثالي لعمليات الشركات الأميركية في الشرق الأوسط. وأقيمت الندوة الثانية بالتعاون مع مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي، في حين ستتم إقامة الندوة الثالثة اليوم بالتعاون مع غرفة التجارة العربية الأميركية. كما يشارك الوفد خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في المؤتمر السنوي لبنك الصادرات والواردات الأميركي.