أكدت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أن جهودها الرامية إلى تحسين الكفاءات التشغيلية عبر الابتكار التقني أثمرت نتائج مُمتازة، تتمثل في انخفاضات كبيرة بمعدلات استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وقامت الشركة خلال مشاركتها أخيراً في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة 2014 باستعراض أفضل المُمارسات المُتعلقة بتقنية الصهر الخاصة بها من طراز دي إكس ودي إكس بلس الرائدتين عالمياً لاختزال الألمنيوم اللتين تم تطويرهما داخلياً في دوبال، وتسهمان مع تشغيلهما عند مستويات أمبيرية عالية، في زيادة معدل الإنتاجية، وتقليص آثار عمليات المصهر على البيئة، عبر فاعلية الطاقة المحسنة والمستويات المنخفضة للانبعاثات.
والإمارات العالمية للألمنيوم هي تحالُف صناعي مشترك لإنتاج الألمنيوم الأولي، تعود ملكيته مُناصفة إلى كل من شركة مبادلة للتنمية من أبوظبي، ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية من دبي، عبر دمج أصول عمليات الألمنيوم التابعة للجانبين، المُتمثلة بشكل رئيس في شركة دبي للألمنيوم (دوبال) في جبل علي، وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) في منطقة الطويلة.
مكاسب
وسلط طيب العوضي، نائب الرئيس للطاقة وتحلية المياه في دوبال، الضوء على السُبل التي نجحت من خلالها عمليات الشركة في منطقة جبل علي في تحقيق مكاسب كُبرى، عبر تطبيق مُقاربة مُوحدة تتضمن معايير عالية للسلامة والمُحافظة على الطاقة وإدارة البيئة والصحة. وقال العوضي «انطلاقاً من كوننا الشركة الصناعية الرائدة في الإمارات، فنحن ملتزمون تجاه تطوير التقنيات والمُحافظة على المياه والطاقة وحماية البيئة، وفي هذا الإطار نجح مجمع عمليات جبل علي في تحقيق تحسينات كُبرى في مستوى كفاءة المحطة الذي تحسن بنسبة 3% من 43% في عام 2010 إلى 46% في عام 2013، ما أثمر عن تقليص معدل استهلاك الوقود بنحو 26 مليون قدم مُكعبة يومياً، وانخفاض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنحو 500 ألف طن، فضلاً عن تحقيق مُدخرات سنوية تبلُغ 25 مليون دولار تقريباً».
