نظمت هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة برنامج يوم حافل بالفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية في الساحل الشرقي لإمارة الشارقة، وذلك بمشاركة أكثر من 40 شخصاً من العاملين في مجال صناعة السياحة بهدف تعريفهم بأبرز المشاريع السياحية في إمارة الشارقة، بالإضافة الى التعريف بمميزات المنطقة المناخية، وإعطاء صورة أقرب عن الحياة الطبيعية في مدن المنطقة الشرقية، وجذب أكبر عدد من السياح.

وجهات

وحول هذا البرنامج أكد خالد المدفع مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة أن المنطقة الشرقية والمدن التابعة لإمارة الشارقة تعد إحدى أهم الوجهات السياحية لها، كونها تتمتع بطبيعة خلابة تجذب السياح، وقد تم استثمار الثروات الطبيعية الموجودة فيها بشكل إيجابي سينعكس حتما على الخطط الاستراتيجية السياحية للإمارة.

وأشار المدفع إلى أن "الخطط الاستراتيجية لتطوير السياحة في إمارة الشارقة تسعى إلى الاهتمام بالمدن التابعة للإمارة، وذلك من خلال رصد عدد من المشاريع التي تتناسب وطبيعتها وبيئتها ومناخها، وهو ما يشكل عامل جذب للسياح من كل مختلف العالم، ويعمل على الترويج للإمارة بوصفها مدينة متكاملة من النواحي الحضارية والطبيعية..

لافتاً إلى هذا النوع من المشاريع يعمل على تحقيق عدة أهداف بآن واحد، فهو يعمل على الحفاظ على البيئة الطبيعية وتنميتها، ويتيح تعدد الخيارات الترفيهية المتاحة للمقيمين والزوار في الإمارة للاستمتاع بوقتهم واكتشاف ما تحتويه الشارقة من معالم سياحية، وفي هذا السياق يأتي تنظيم هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة لفعاليات اليوم الحافل.

فعاليات

وكان جدول فعاليات اليوم الحافل تضمن زيارة إلى "مركز كلباء للطيور الجارحة"، وهو أحد أهم المواقع التي تدعم السياحة البيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تم تدشينه مؤخراً ضمن مشروع "كلباء السياحي البيئي" الفريد من نوعه، بميزانية وصلت إلى 18 مليون درهم..

حيث اطلع المشاركون خلال الزيارة على مرافق المركز، الذي يعنى بـتربية 38 نوعاً من الطيور 14 نوعاً منها تعد من الأنواع المقيمة في المنطقة، والأنواع الأخرى هي مهاجرة متغيرة، كما تعرفوا على كيفية حماية حياة هذه الطيور ورعايتها على نحو دقيق من قبل طاقم طبي بيطري متخصص.

المشاركون في اليوم الحافل استمتعوا بالطبيعة الخلابة لمدينة كلباء الساحرة، والتي تمتاز بتنوعها الجغرافي بين سهول ووديان والجو المعتدل ليلاً ونهاراً، الأمر الذي جعلها بيئة طبيعية جاذبة في الدولة.