تصدرت دبي قائمة المدن الأكثر مشاركة في التدفقات العالمية متصدرة القائمة التي ضمت 25 مدينة عالمية، مستأثرة بأربع من أصل خمس فئات هي، موانئ الحاويات، والمطارات العالمية، ومراكز المال، والهجرة الوافدة، والحركة الالكترونية.
وقالت الدراسة التي أجراها معهد مكنزي الدولي بعنوان "التدفقات العالمية في العصر الرقمي.. كيف تربط التجارة، والتمويل، والأشخاص، والبيانات الاقتصاد العالمي"، في تقييم لمشاركة المدن في التدفقات العالمية، أن ست مناطق حضرية فقط هي دبي، وهونغ كونغ، ولندن، ونيويورك، وسنغافورة وطوكيو، تصدرت قائمة المدن الـ25 التي حظيت بأربع من بين خمس فئات، وبالتالي فهي أكثر مدن العالم ربطا.
تدفق السلع
وجاءت دبي في المرتبة السادسة في قائمة تدفق السلع عبر الموانئ، متقدمة على روتردام، وكوالالمبور، وبروكسل، ونيويورك وحتى طوكيو التي حلت في المرتبة 25. وجاءت في المرتبة السادسة في قائمة تدفق الأشخاص والسلع عبر المطارات، متقدمة على باريس، وهونغ كونغ، وسنغافورة، ودينفر، وأمستردام.
وحلت في المرتبة 25 في قائمة التدفقات المالية في مراكز المال. فيما حلت في المرتبة 13 في قائمة تدفق الأشخاص عن طريق الهجرة.
مطارات
وقال التقرير إن المطارات الأكثر نموا، هي التي تمتلك شركات طيران تمكنها من الربط بين وجهات قائمة، ومناطق طلب جديدة ومتنامية. وأضاف انه يرى وجهات جديدة في عالم ناشئ تبرز، وتبدأ في إعادة رسم تدفقات السفر الجوي. وشكلت الإمارات، والصين وتركيا وحدها قرابة 27% من نمو حركة السفر الأسواق الناشئة من 2000 إلى 2020.
وأضاف أن دبي خاصة برزت كوجهة عالمية رئيسية، مدفوعة باستراتيجية لشركة طيران تركز على حركة الربط العالمي. ونمت حركة السفر الجوي الإجمالية بنسبة 12% خلال العقد الماضي، وأصبحت من أكبر المطارات العالمية من حيث السفر العالمي. كما راحت طيران الإمارات تنافس شركات الطيران الأوروبية على حصص سوقية في خطوط عالمية من أوروبا وآسيا، والشرق الأوسط، وإفريقيا. وقال إن دبي لم تكن في قائمة موانئ الحاويات العشرين الأولى في 1980 لكن في العام 2011 حلت على قائمة الموانئ العشرة الأولى.