نظمت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات أمس ورشة عمل متخصصة لمشاركي الدورة السابعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في دورتها السابعة من أجل مساعدتهم على اكتساب فهم أعمق لبنود طلبات التقديم والوثائق الداعمة المطلوبة ودعم القيمة الاضافية التي تحققها المؤسسات.

وتعقد الدورة السابعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات 28 أكتوبر 2014 في دبي بالإضافة إلى منتدى المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والذي سيشكل حدث يوم كامل يضم فيه كوكبة من خبراء وقادة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات المحليين والإقليميين والعالميين.

حضر ورشة العمل بعض من الفائزين في الدورة السادسة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لعام 2013 ليتشاركوا قصة نجاحهم وحصولهم على الجائزة وبيان تأثير الجائزة الإيجابي على ممارسات أعمالهم المستدامة.

وانطلقت الدورة السابعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات 18 مارس الماضي ليعلن فيها عن استقبال طلبات الاشتراك من قبل المؤسسات والمنظمات من القطاعين العام والخاص من كافة أنحاء المنطقة العربية وفي فترة أسبوعين من فتح باب التسجيل تلقت الشبكة أكثر من 45 طلباً للمشاركة من شركات ومؤسسات القطاعين العام والخاص.

واجتذبت الجائزة انتباها ملحوظاً وانتشارا واسعاً من قبل المؤسسات الصغيرة إلى الكبيرة والمؤسسات متعددة الجنسيات فقد تم التعامل مع أكثر من 580 طلبا مقدما من 13 دولة عربية مثلت أكثر من 26 قطاعاً مختلفاً من المنطقة العربية.

واستهدفت ورشة العمل مساعدة المشاركين في رحلتهم نحو الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وذلك من خلال التعلم النشط واكتساب الخبرات من المشاركين السابقين لعام 2013 الذين حضروا الورشة للتحدث عن تجربتهم وكيف ساعدت تطبيقات الطلب على تحسين تقييم واستراتيجية المسؤولية الاجتماعية لديهم وخلقها قيمة مضافة لأعمالهم بشكل عام.

كما قدموا لمشتركي الدورة السابعة للجائزة نصائح لأفضل الطرق والممارسات التي يجب أن تتبع للتقدم للجائزة.

وتم شرح مفردات التقديم من قبل أحد أعضاء لجنة تحكيم الدورة السابعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وعضو لجنة التحكيم في الدورات السابقة؛ لتوفير الدعم والتوجيه للمشاركين أو الذين ينوون المشاركة في الدورة السابعة للجائزة عن طريق عرض مفصل حول منهجية تقييم الجائزة ومعايير التحكيم المتبعة، ومناقشة طلب تقديم الجائزة بتفصيل أكبر.

واكدت الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية أن الجائزة تطمح إلى الوصول إلى آفاق أوسع في هذا العام من خلال التوسع الإقليمي لمدى الجائزة.

وأضافت أن آلية تطبيق وتقديم الطلبات تخضع للتطور والتحسين بشكل مستمر، فقد تم تسهيل عملية المشاركة وتعبئة الطلبات. ولجنة تحكيم الدورة السابعة للجائزة تضم أعضاء متمكنين من اللغتين العربية والإنجليزية للتغلب على أي حواجز أو معوقات تخص اللغة.