اجتمع كبار مدراء "دي اتش إل" أمس لمناقشة أهمية الطرق التجارية مع الصين للعملاء في الإمارات. وشكّلت هذه النسخة السادسة من سلسة "شركاء في التجارة" مناسبة مميّزة لشركة دي اتش إل لتجمع الشركاء والعملاء في الإمارات المعنيين بالتجارة مع الصين، لتلبية حاجاتهم لخدمات الشحن. وتحتل الصين موقعاً هاماً كأكبر مصدّر وثاني أكبر مستورد للسلع في العالم. وتعتبر الإمارات شريكاً تجارياً بارزاُ للصين. ففي النصف الأول من عام 2013، ارتفعت الصادرات والواردات 14 % لتصل إلى 78.6 مليار درهم، وذلك بعد تسجيل نمو بنسبة 40% في عام 2012.

جرى تنظيم الفعالية في فندق ريتز-كارلتون، مركز دبي المالي العالمي، وترأسها فرانك أوي أونغيرير، مدير دي اتش ال إكسبرس في الإمارات ومايكل مياو، مدير الشؤون التنظيمية والجمارك في أتش أل إكسبرس في الصين. وحضر الفعالية 50 من أبرز العملاء لدى دي اتش إل.

وقال فرانك أوي أونغيرير، مدير دي أتش إل إكسبرس في الإمارات: تتمتع الصين بعلاقات متنامية مع الإمارات. وباعتبارنا مزوّدا رائدا للخدمات اللوجستية، من المهم أن ندعم البلدين على زيادة حجم الأعمال بينهما بما يؤدي إلى مزيدٍ من الازدهار الاقتصادي. ومع أكثر من 30 عاما من الخبرة في المنطقة، نحتل موقعاً مثالياً لدعم الخطوط الاقتصادية عبر مبادرة "شركاء في التجارة". ونعتقد أن هذه الفعاليات تساعد على سدّ الثغرات مع الشركاء والعملاء الذين يتعاملون مع الصين والإمارات. وينبثق تنظيمنا لهذه الفعاليات من التزامنا بتسهيل ربط مختلف أنحاء العالم عبر تعزيز العلاقات التجارية والترابط العالمي".

118 مركزا

ولدى "دي اتش إل" أكثر من 118 مركزاً للخدمات ما يسمح لها بتغطية 390 مدينة في الصين لتلبية الطلب على الخدمات اللوجستية في ظل ارتفاع الأنشطة التجارية والاقتصادية. ويعتبر تواجد دي أتش إل في الصين عاملاً مساعداً لنمو الاستثمارات والاقتصاد بين البلدين.

من جهته قال مايكل مياو، مدير الشؤون التنظيمية والجمارك في اتش ال إكسبرس في الصين: يعتمد الاقتصاد الصيني على الإمارات كمنفذٍ تجاري للمصدرين الصينيين في المنطقة فحوالى 70 % من الصادرات الصينية إلى الإمارات يعاد تصديرها إلى دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا وأوروبا. وتعتبر الإمارات من بين أبرز الدول العربية في قدرتها على اجتذاب الاستثمارات الصينية. ونقدر الدعم الاستراتيجي الذي تقدمه دي اتش ال فتنظيمهم لهذه الفعاليات خير دليل على التزامهم بالمنطقة.