تبدو المفاوضات الجارية بين «طيران الاتّحاد» و «آليتاليا» وكأنها تمرّ في عنق الزجاجة، فبعد أن دأب الطرف الإيطالي، كشركة وكحكومة، على التصريح خلال الشهر الأخير بأن "الاتفاق صار قاب قوسين أو أدنى من التوقيع"، شهدت الأيام الأخيرة تبادلاً للرسائل والمقترحات الجديدة، بالذات من جانب «طيران الاتحاد»، ما يوحي إلى وقت إضافي، قد يطول، سيمرّ قُبيل التوقيع المفترض لدخول «طيران الاتّحاد» شريكاً في الشركة الإيطالية. وسيناقش مجلس إدارة «آليتاليا» في اجتماعه الذي سيعقده في مطار «فيوميتشينو» الدولي بالعاصمة روما "فحوى الرسالة الجديدة التي وصلت من «طيران الاتحاد».
وتمر المفاوضات بين الطرفين منذ أيام في سلسلة من التعقيدات، بالذات فيما يتعلّق بالإجراءات التي تفترض «طيران الاتّحاد» بأن على «آليتاليا» اتّخاذها قبل التوقيع على اتفاق معها، وذلك بخفض عدد العاملين.
ويبدو أن «طيران الاتحاد» طلبت تقليص عدد العاملين بما يربو على 3000 آلاف عامل وخفض الإنفاق بما يربو على أربعمئة مليون يورو.
تعيينات عليا
أعلنت الناقلة الوطنية عن خمسة تعيينات في مناصب عليا على مستوى العمليات التشغيلية والتسويق وتطوير خدمات الموظفين، وذلك في إطار إعادة التشكيل التدريجي لأعمالها ضمن هيكلية مجموعة الاتحاد للطيران الجديدة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق من الشهر الفائت. وتمثل الهيكلية الجديدة بداية تحوّلها من شركة طيران منفردة إلى مجموعة طيران متكاملة. وتميّز هذه الهيكلية بين الإدارات الوظيفية المرتبطة مباشرة بالاتحاد للطيران والإدارات الوظيفية اللازمة لدعم النمو والنجاح للشركات التابعة لها، والمشاريع المشتركة وشركاء الحصص.