ساهمت مشتريات السياح القادمين إلى الدولة في نمو مبيعات قطاع العطور في الإمارات بنسبة 25% خلال الربع الأول من العام 2014، مقارنة بنفس الربع العام 2013، بحسب محمد عبد الجليل مصبح، رئيس مجلس إدارة مجموعة "برزم" العاملة في قطاع العطور والهدايا الفاخرة في الإمارات والخليج.
وقال مصبح في تصريحات صحافية في دبي أمس: إن الربع الأول من العام الجاري شهد نمواً كبيراً في تدفق عدد السياح على الإمارات ودبي، والتي باتت تستقبل وفوداً سياحية كبيرة الحجم مما يفتح المجال واسعاً أمام سياحة الوفود، التي تصب في النهاية في صالح قطاع الهدايا ومنها العطور التي تعتبر الإمارات مركزاً إقليمياً لهذه التجارة.
أضاف مصبح، أن نمو قطاع الهدايا والعطور دفع مجموعة «برزم» إلى التوسع في أسواق جديدة بالمنطقة بالتركيز على أسواق الخليج وذلك عبر وكالات حصرية لها في قطاع العطور التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح مصبح أن سوق الهدايا في الإمارات وفي دبي أصبح يماثل باريس في اوروبا، مشيراً إلى أن دبي باتت مركزاً مهما في استقطاب أهم العلامات العالمية في قطاع العطور الشرقية والغربية منها.
وحول أهم دول الخليج التي تعتزم "برزم" التوسع فيها قال مصبح: إن المجموعة تعتزم الدخول إلى السوق السعودي العام الجاري، وذلك عبر وكالات حصرية في قطاع العطور بعد استحواذها على الحصة الأكبر من حجم توزيع سوق الجملة في قطاع الهدايا في الإمارات، مشيراً إلى أن الإمارات من بين أكبر دول العالم استهلاكا للعطور وأنه على الرغم من منافسة شركات عطور عالمية فإن سوق العطور ذات اللمسة العربية لا تزال قوية.
وأكد مصبح، أن قطاع الهدايا والعطور في الإمارات يشهد نمواً كبيراً في الفترة الحالية مدعوماً بالقوة الشرائية للأفراد، مشيراً إلى أن منطقة الخليج تستحوذ على 25% من مبيعات العطور في المنطقة ككل، حيث تحتل دول الخليج المركز الأعلى في العالم لاستهلاك العطور.
وقال مصبح: إن حصة العطور الغربية في السوق الإماراتي تقدر بنحو 65% مقارنة بـ35% لصالح العطور الشرقية، الأمر الذي يشجع الكثير من شركات العطور العالمية على تخصيص خطوط انتاج للعطور العربية، مشيراً إلى أن دول الخليج معروفة بالعطور الشرقية التي تستخدم الزيوت الطبيعية النقية، ولكن هناك إصدارات لعطورات غربية تناسب البيئة الخليجية.
