أوضح تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أن الطفرة الإنشائية والاقتصادية التي تشهدها دبي بصفة خاصة تعكس انتعاشا لشركات المقاولات في الامارات ودول الخليج. وأضافت الصحيفة أن من يمر عبر شارع الشيخ زايد في دبي يرى مؤشرات واضحة للطفرة المعمارية والإنشائية والتطور الاقتصادي في الإمارة، بعد أن نجحت الإمارة في تجاوز تأثيرات الأزمة الائتمانية العالمية.
وأشارت الصحيفة الى انتعاش السياحة والتجارة في دبي، لافتة إلى أن الأداء القوي الذي تميزت به الإمارة عاد إلى سابق عهده، في الوقت الذي يزدهر القطاع العقاري ويتم طرح مخططات للمشاريع العقارية الكبرى. كما أشارت الصحيفة في هذا السياق الى فوز دبي باستضافة معرض اكسبو 2020 الذي أضاف الثقة إلى اقتصادها.
وفي الوقت الذي تستعد فيه دبي لاستضافة المعرض العالمي الضخم اكسبو 2020 فإن أبوظبي لديها رؤيتها أيضا والدوحة ستستضيف كأس العالم 2022. فلا عجب أن نشاط الإنشاءات والبناء في دول مجلس التعاون الخليجي يستعيد قوته إلى مستويات ما قبل 2009، وفق تقرير لبنك اتش اس بي سي.
ونقلت الصحيفة عن نيكولاس باتون وساجار كومار من بنك اتش اس بي سي أن المشاريع الكبيرة تنطلق في دول التعاون فقطر تستعد لكأس العالم، وابوظبي تركز على رؤية 2030، ودبي تتحضر لاستضافة اكسبو 2020 بمشاريع بنية تحتية وسياحية عملاقة.
وقالت الصحيفة: إن الساحة في الإمارات تغيرت بعد استحواذ شركة ابار على حصة في ارابتك، وبات جليا الدعم الذي تقدمه الحكومة واضحا عندما وقعت ارابتك مذكرة تفاهم بمليارات الدراهم لتنفيذ مشاريع جديدة. كما وقعت ارابتك ايضا اتفاقية كبيرة لإنشاء منازل في مصر، وهي اتفاقية لم يكن ممكنا تنفيذها بدون الدعم الحكومي. وقال بنك اتش اس بي سي إن سوق الإمارات سيشهد أعلى معدل انتعاش في الفترة حتى العام
