نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مبناها الرئيسي ملتقى الأعمال بين الشارقة وجمهورية التشيك الذي استهدف التعريف بفرص ومزايا الاستثمار بالتشيك، وذلك بالتعاون مع السفارة التشيكية في الدولة بحضور حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة ومحمد أحمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية ورئيس وأعضاء الوفد الاقتصادي التشيكي وعدد من رجال الأعمال وممثلي القطاعات الاقتصادية المختلفة.

خطوة

وفي كلمته الترحيبية قال حسين المحمودي مدير عام الغرفة إن هذا اللقاء الذي يقام بالتعاون مع السفارة التشيكية لدى الدولة يعد خطوة إيجابية نحو مسيرة دعم وتطوير العلاقات بين الإمارات عامة والشارقة خاصة وجمهورية التشيك، وفرصة لتسليط الضوء على أبرز القطاعات الاقتصادية التي يمكن لرجال الأعمال من البلدين إقامة مشاريع استثمارية والتعاون فيما بينهم لما للتجارة من دور فعال في تقوية العلاقات.

وأضاف بأن الغرفة حريصة على تعريف أعضائها المنتسبين بالفرص الاستثمارية المتوفرة مع الجانب التشيكي من خلال العديد من الوسائل التي تتبعها للوصول إلى علاقات اقتصادية متميزة.

وتطرق المحمودي إلى ما تمتاز به الشارقة من مقومات ومزايا وتسهيلات محفزة للقطاع الخاص، مما جعلها وجهة جاذبة لرجال الأعمال الاستثماريين، مبينا القطاعات التي تعزز ذلك وأشار بأن مؤشر ثقة الأعمال التي أطلقتها الغرفة الشهر الماضي يشير إلى تصاعد الآراء الإيجابية والمتفاعلة بمجتمع الأعمال بالإمارة .

كلمة

بعدها ألقى بيترا فافرا مدير مكتب العلاقات الاقتصادية في وزارة الشؤون الخارجية التشيكية كلمة بين خلالها أهمية هذا اللقاء الذي يتيح الفرصة لتقديم الشركات التشيكية وطبيعة عملها أمام نظرائها المشاركة، متطرقا في الوقت ذاته للتعريف بصورة وافية عن جمهورية التشيك وما تتمتع به من مقومات اقتصادية وتسهيلات وحوافز مشجعة لرأس المال الأجنبي، مستعرضا أبرز القطاعات التي تستقطب المستثمرين.

وأعرب عن أمله بأن تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين نموا خلال الفترة القادمة لتوفر العديد من الفرص التي تدعم ذلك، موضحا بأن قيمة واردات الإمارات من بلاده بلغت خلال عام 2013 نحو 48.6 مليون دولار أميركي تركزت حول الألمنيوم، البلاستيك والبوليستير، فيما بلغت قيمة صادرات التشيك إلى الامارات 689 مليون دولار أميركي، وأضاف ان الميزان التجاري بين البلدين يوضح بأن هناك المزيد من الفرص للعمل المشترك.

مميزات

ثم تم عرض فيلم ترويجي للشارقة أبرز خلاله ملامح ما تمتاز به الإمارة من مقومات عدة والمرافق الحديثة والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها نموذجا لمدينة متكاملة للأعمال والخدمات.

 عقب ذلك قدم ماشل ميجستريك رئيس الغرفة التجارية الدولية في جمهورية التشيك عرضا عن فرص التجارة والاستثمار في بلاده بين خلالها عدد من أبرز الفرص التي تتمتع بها جمهورية التشيك في مجال التجارة والاستثمار وما تتمتع به من مزايا محفزة ومشجعة، إضافة إلى المقومات الداعمة لذلك باعتبارها عضواً فعالاً في منظومة الاتحاد الأوروبي الذي يعد أبرز التكتلات الاقتصادية العالمية وعليه تمنح هذه الميزة الفرصة للمستثمرين الأجانب في التواجد في سوف استهلاكي واسع، إضافة الى دور بلاده في حركة التجارة العالمية، مسلطاً الضوء على القطاعات الواعدة التي تعد مفتاحا للاستثمار، حيث حققت التشيك نسبة نمو بلغت 14 % لصادراتها في عام 2013 .

عرض

 

قدم ممثلو الشركات التشيكية المشاركة في الملتقى عرضا عن طبيعة وأنشطة ونوعية الخدمات التي تقدمها تلك الشركات ومجالات التعاون المتاحة مع نظرائهم من الشارقة. وتم في ختام الملتقى لقاءات عمل ثنائية وجماعية بين أعضاء الوفد الزائر ورجال أعمال من الشارقة تبادل خلالها فرص ومجالات التعاون فيما بينهم.