يستعد مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة لإقامة الدورة الثانية من ملتقى أبوظبي للجودة تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لأبوظبي حيث من المتوقع أن يشهد الحدث مشاركة أكثر 800 من المختصين والمنظمين الحكوميين وخبراء الجودة من القطاع العام والخاص في منصة الملتقى لاقتراح نماذج للتعاون من أجل تطوير وتعزيز البنية التحتية للجودة وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز التجارة والصناعة في أبوظبي.

ويهدف الملتقى إلى توفير منصة تعاون مبتكرة يشارك فيها قادة حكوميون وجهات تنظيمية ومسؤولون وخبراء لبحث سبل الارتقاء بالبنية التحتية للجودة في أبوظبي بما يرسخ مكانتها باعتبارها مركزاً رائداً للجودة والمطابقة.

وستنطلق فعاليات الملتقى 27- 28 الجاري برعاية الإمارات للطاقة النووية ومدينة خليفة الصناعية (كيزاد) ومصرف الهلال وبدعم من شركة بروج وشركة مبادلة.

القدرة التنافسية

ويأتي تنظيم الملتقى للتأكيد على الروابط القوية بين الجودة والأداء الاقتصادي والقدرة التنافسية كما ستركز نسخة هذا العام على مواضيع مختلفة منها التقييس بالإضافة إلى مناقشة أفضل الممارسات ووضع التوصيات للتغلب على كافة التحديات بمشاركة خبراء دوليين وإقليمين ومحليين لتطوير الارتباط الاستراتيجي بين الجودة بما ينسجم مع رؤية 2030.

اقتصاد مستدام

وقال علي ماجد المنصـوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: "إن المكانة المتقدمة التي تحتلها العاصمة أبوظبي في سعيها نحو بناء اقتصاد تقدمي مستدام تحتم علينا على الدوام استمرارية التعاون والوقوف على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات والمعارف مع الجهات المعنية بما يخدم تعزيز وتطوير البنية التحتية في الامارة.

" وأضاف :يأتي تنظيم ملتقى أبوظبي للجودة 2014 للسنة الثانية على التوالي إيماناً منا جميعاً بأهمية هذه المنصة المثالية التي تحظى بحضور ومشاركة نخبة من الخبراء والمختصين المحلين والإقليمين والعالميين لمناقشة سبل الارتقاء بواقع البنية التحتية للجودة في الامارة وترسيخ مكانتها على خارطة الجودة العالمية".

معايير نوعية

وقال المهندس حسين سالم الكثيري الأمين العام لمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: "في ظل ما شهدناه من زيادة في الوعي بين الشركاء خلال ملتقى أبوظبي للجودة الأول والذي تم تنظيمه عام 2013 حول أهمية وضع معايير نوعية للتنمية الاقتصادية فإننا نسير في الطريق الصحيح لتحقيق بيئة مستدامة وصحية في أبوظبي وتعزيز مكانتها باعتبارها مركزاً رائداً للجودة والمطابقة في المنطقة.

الكفاءة التشغيلية

وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: "تشكل الجودة أمراً بالغ الأهمية في صناعة الطاقة النووية وترتبط ارتباطاً مباشرا بالسلامة والأمن والشفافية والكفاءة التشغيلية لأي منظمة". وأضاف: "نحن في الإمارات نبذل كافة الجهود من خلال برنامج الطاقة النووية لتحقيق مستوى عال من التميز في الجودة عبر كامل سلسلة التوريد".

القدرة التنافسية

من جانبه قال المهندس خالد سالمين الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لكيزاد: "يهدف ملتقى أبوظبي للجودة الثاني إلى المساهمة في بناء اقتصاد مستدام من خلال تعزيز القدرة التنافسية في المنطقة ووضع معايير جودة عالية للتجارة العالمية. ".

آليات تنظيمية

وأضاف محمد جميل برو الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف الهلال: "استطاع قطاع الخدمات المالية في الإمارات من تجاوز الأزمة المالية العالمية عبر التزامه بالمعايير العالية وتبنيه لآليات تنظيمية صارمة. ونحن ندرك التأثير البالغ لوضع المعايير التي تسهم في استدامة ونجاح الإنتاجية بما يتماشى مع الأهداف الإنمائية الوطنية الأوسع للدولة".

 

متطلبات الجودة

 

يسلط الملتقى الضوء على المتطلبات الأساسية للجودة للمساهمة في تمكين بناء اقتصاد مستدام ومتنوع تدعمه بنية تحتية صناعية مرنة في أبوظبي، الأمر الذي سيسهم في إرساء معايير عالية الجودة للتجارة، وبالتالي تعزيز القدرة التنافسية للإمارة على المستوى العالمي.

ويعتبر الملتقى منبراً مبتكراً لخبراء القطاعات الصناعية الإقليمية والدولية للتعاون وتبادل المعرفة ومناقشة أفضل الممارسات والتوجهات العالمية لتحديد الحلول التي تساعد في إرساء الأسس للازدهار والتطور في المستقبل.