أكد خبراء أن السوق العقاري في أبوظبي أصبح يعطي مؤشرات نضج قوية في الوقت الذي تتوجه فيه الإمارة نحو تحقيق رؤيتها عام 2030. ومع ذلك فإن مدى استدامة هذا النشاط لا زالت قيد المناقشة. وسيكون هذا الموضوع أحد محاور مناقشة منتدى "نظرة على سوق أبوظبي"، الذي سيعقد خلال اليوم الأول من سيتي سكيب أبوظبي الذي يقام بين 22 و24 أبريل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويشارك في الدورة الثامنة من معرض سيتي سكيب أبو ظبي أكثر من 120 عارضا من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وغيرها، كما سيتم تنظيم فعالية تعارفية الخاصة بكبار الشخصيات يوم 23 أبريل. وسيسلط المنتدى الضوء على أحدث المؤشرات الاقتصادية في أبوظبي ، في حين ستخصص حلقة مناقشة لخبراء القطاع يتحدثون فيها عن كيفية الحفاظ على معدلات مستقرة مع التعلم من أخطاء الماضي.

وسيكشف ديفيد دادلي، المدير الاقليمي لجونز لانغ لاسال "جي.إل.إل" وأحد أبرز المتحدثين في فعالية "نظرة على سوق أبوظبي"عن مستجدات أداء القطاع العقاري خلال الربع الأول من عام 2014.

توقعات

وعن توقعات "جي.إل.إل"، يرى دادلي أن السوق العقاري في أبوظبي أصبح أكثر نضجا و وأن مسؤولي القطاع اتخذوا نهجا تم قياسه بشكل أدق بعد الازدهار الذي عرفه في الفترة 2006-2008. وقال: أصبح المشترون أكثر وعيا هذه المرة. العديد من المستثمرين عانوا في السابق والآن أصبحوا يطرحون الأسئلة المناسبة. ونتوقع أن تكون معظم المخططات التي ستطلق في المعرض أكثر تركيزا على متطلبات المستخدمين النهائيين، وستكون في المواقع التي اكتسبت زخما ولها بنية تحتية صلبة وستفرض قيود على المشترين لمنع بعض الممارسات مثل البيع على المدى القصير ".

تركيز على «استدامة»

يركز مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني على نظام "استدامة" المصمم لضمان العيش المستدام في الشرق الأوسط، وذلك خلال معرض سيتي سكيب.

وقال فلاح محمد الأحبابي، المدير العام لمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، والذي سيلقي كلمة افتتاح المعرض: "استدامة" هي رؤية ورغبة في تحقيق وسيلة جديدة للعيش المستدام في المنطقة، ونأمل من خلال مشاركتنا في المعرض تعزيز هذه الرؤية ومشاركتها مع الجميع.