أعلنت أمس «الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية» توقيع اتفاقية مع شركة مالطا للنفط والغاز، لبناء منصتي حفر بحري من فئة جيستو طراز (سي جي 54) ذي الاستخدامات المتعددة والمتخصصة. وقع الاتفاقية خميس جمعة بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية، باول روبرت تومسون، المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز في مالطا.

وقال خميس جمعة بوعميم: هناك طلب ضخم على منصات الحفر البحرية في قطاع استخراج النفط والغاز، الآخذ في التطور بوتيرة سريعة، وتسهم استراتيجيتنا في تحقيق النمو لهذا القطاع، الأمر الذي يعود بمكاسب سخية على الجميع، ونحن مسرورون بتحقيقنا تقدماً ضخماً، وبشكل مطلق في مجال الأعمال الإنشائية والهندسية بالغة التقدم والتطور، بما يدعم هذا القطاع.

وتُستخدم منصات الحفر البحرية فائقة التخصص وعالية التطور، بشكل متزايد في عمليات الاستكشاف والتطوير لحقول النفط والغاز في المياه العميقة، وهو يُمثل أحدث احتياجات ومتطلبات هذا القطاع، ونحن نعمل بكل طاقاتنا وإمكانياتنا من أجل تلبية هذا الطلب المتزايد.

"وتبلغ أبعاد منصة الحفر البحرية 76 متراً في 67 متراً، ويصل طول الرجل إلى 180.6 متراً، وهي مخصصة للعمل في مياه يصل عمقها إلى 450 قدماً.

ويأخذ هيكل المنصة شكلاً ثلاثي الأبعاد، مع ثلاثة أرجل موضوعة داخل إطار حديدي مفتوح، وحامل، وأنظمة رفع، فضلاً عن أنظمة تثبيت للهيكل والأرجل.

والمنصة لديها القدرة على حفر الطبقات ذات الضغط الحراري المرتفع، وهي مجهزة بتسهيلات سكن وإعاشة، تستوعب 150 شخصاً، ومزودة بمهبط لطائرات الهيليكوبتر من طراز ( إن 61- إس ) أو ( إس 92 )، فضلاً عن منصات وألواح تحميل أبراج الحفر.

وتشهد الأحواض الجافة العالمية، تحولاً استراتيجياً في أعمالها الخاصة بمنصات الحفر، حيث تطورت هذه الأعمال من الصيانة والإصلاح والتجديد، إلى بناء منصات حفر جديدة. وساعدت اللقاءات الأولية مع العملاء، في التعرف على المتطلبات التشغيلية للمنصتين، وسيتم استخدام التكنولوجيا الخضراء، كلما كان ذلك ممكناً، لجعل كل من المنصتين صديقة للبيئة.