تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تستضيف "شركة بترول الإمارات الوطنية" (اينوك)، الدورة السنوية الثانية والعشرين من "مؤتمر الشرق الأوسط للبترول والغاز" (MPGC) في فندق "إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي" اليوم، ويستمر الى 15 أبريل الجاري.

ويعتبر المؤتمر بمثابة الفعالية الرئيسة التي يتم تنظيمها تحت مظلة "أسبوع الشرق الأوسط للبترول والغاز"، وسيفتتح فعالياته غداً سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة المجلس الأعلى للطاقة رئيس هيئة دبي للطيران والرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات.

استضافة

وتستضيف "اينوك" المؤتمر للعام التاسع على التوالي، تحت شعار "آفاق جديدة أم حقائق قديمة: أسواق الطاقة في الشرق الأوسط تشهد مرحلة انتقالية".

وستقيم الشركة حفل عشاء على شرف الوفود المشاركة، والتي تضم ممثلين رفيعي المستوى عن عدد من وزارات النفط والغاز، والهيئات التنظيمية، والأوساط التجارية، والشركات الاستثمارية، والمؤسسات الاستشارية المتخصصة، وسلطات الموانئ، وشركات تخزين منتجات البترول والغاز، والمؤسسات المالية، والوكالات البحثية، وغيرها.

كما تستضيف "اينوك" الدورة الثالثة من "مؤتمر الشرق الأوسط للنفط الأساسي ومواد التزييت والتشحيم" (BLM 2014)، الذي يناقش قضية "القدرة الإنتاجية الجديدة وتأثيرها في ديناميكيات العرض والطلب في العالم"، إضافة إلى "مؤتمر الشرق الأوسط لوقود الطائرات".

 وستنعقد كلتا الفعاليتين ضمن إطار "أسبوع الشرق الأوسط للبترول والغاز" في الفترة 12 17 أبريل 2014.

ويزخر "أسبوع الشرق الأوسط للبترول والغاز" بفعاليات ومؤتمرات أخرى متنوعة، منها "منتدى المطلعين على قطاع البترول في الشرق الأوسط" السنوي الحادي والعشرين، و"عقود الشراكة الخاصة بعمليات الإنتاج والأنظمة المالية الدولية الخاصة بقطاع النفط"، و"منتدى المطلعين على قطاع الغاز في الشرق الأوسط" الثامن.

وقال سعيد خوري، الرئيس التنفيذي لـ "اينوك" والرئيس الشريك لمجلس إدارة "مؤتمر الشرق الأوسط للبترول والغاز": "يعتبر "أسبوع الشرق الأوسط للبترول والغاز" الفعالية الأشمل في قطاع البترول والغاز، وهو يناقش أحدث التوجهات، والتحديات، والفرص التي تهم شرائح متنوعة من أصحاب المصلحة ضمن سلسلة التوريد.

مبادرات

وتتضمن مبادرات "اينوك" البيئية المبادرة التي أطلقتها شركة "غاز الإمارات" التابعة لها، لتعزيز الاعتماد على الغاز الطبيعي المضغوط كوقود أكثر نظافة وصداقة للبيئة في دبي، ومن المقرر أن يصبح الغاز الطبيعي المضغوط الوقود البديل المفضل لتشغيل السيارات الحكومية في دولة الإمارات. وتتعاون "اينوك" مع "هيئة الطرق والمواصلات" لإدخال تقنية الغاز الطبيعي المضغوط إلى وسائط النقل العام.