قال جيمس هوغان الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران، إن الشركة بحاجة لأكثر من النمو العضوي لتحقيق انتشارها العالمي، مضيفاً في تصريح لوكالة بلومبيرغ، أنها دخلت في مفاوضات المرحلة التالية من صفقتها مع إير برلين، بعد إعلان الناقلة الألمانية عن حاجتها بحاجة لتحسين السيولة. وقالت إن خطوة هوغان التالية الأكثر جرأة تتمثل في الاستحواذ على اليطاليا، الناقلة المبتلاة برواتب متضخمة، وتدخل حكومي، وخسائر مزمنة. وكان استحوذ على حصص في سبع شركات تمتد من اير لينغوس، إلى فير جين استراليا هولدنغ لمتد. واصفاً تلك الخطوات بأنها " لعبة طويلة الأجل ". ونقلت الوكالة عن عبد الله الماس، المدير التنفيذي للعلاقات الاقتصادية الدولية في دائرة التنمية الاقتصادية قوله، ان أبو ظبي " داعم قوي " لرؤية الاتحاد للطيران، بحيث أن الإمارة تمول محطة للركاب تستوعب 30 مليون مسافر، للسماح بتوسعها. وأشارت إلى أن استراتيجية هوغان هي جزئياً استجابة لعراقيل قانونية تحد بصورة عامة من الدمج الكامل لشركات الطيران في صفقات إقليمية أو عالمية. وقالت ان ما يطلق عليه " شراكة الحصص "، ساعدت الاتحاد للطيران التي تمتلك 103 وجهات، في توفير شبكة أوسع تضم 400 وجهة. فيما وصفها الرئيس التنفيذي للشركة بأنها خطوة أذكى من شراء 200 طائرة تضاف إلى اسطولها الحالي. وأكد أن تحالف الحصص سيصنفها في المرتبة 8 عالمياً أكثر من كونها شركة طيران منفردة، وهذا ساهم في توفير مبيعات بـ 820 مليون دولار لطيران الاتحاد في 2013، أو خمس الإجمالي. وهذا الرقم يشمل تأثير صفقات مشاركة الرمز مع 50 شركة أخرى، وليس استحواذ حصص الأقلية فقط.