أكد محمد مبصيري الرئيس التنفيذي لشركة "إي إم تي للتوزيع" أن هناك 3 أسئلة يجب أن يسألها كل رئيس تنفيذي لأمن المعلومات لنفسه حول وجود الثغرات الأمنية الأول هو هل تمكنت من توفير جهود الأمن الأكثر فعالية لفريق الحماية، فاكتشاف نقاط الضعف، وتحديد النقاط الحرجة ومعرفة ما يجب القيام به حولهم، ليست بالمهمة السهلة - انها العلم الذي يتطلب الاهتمام المكرس من المختصين وهو مصدر موثوق للمعلومات لضمان هل هي فعلياً نقاط ضعف. مع تعريف النقاط الحرجة للتمكن من تحديد الأولويات. ويتم تخصيص الاستخبارات للشركة لضمان الكفاءة.
أبحاث
وأوضح في تصريحات له بدبي أن السؤال الثاني هو كيف يمكننا التعامل مع نقاط الضعف الحرجة، حيث تبين من أبحاث "سيكونيا" أن ما يقرب من 20٪ من نقاط الضعف هي "عالية" أو "غاية" في الخطورة، وأن 77٪ من نقاط الضعف يمكن استغلالها، من بعيد، (بمعنى أنه لا يتطلب من المهاجم أن يقوم بالوصول إلى النظام أو الشبكة المحلية من أجل استغلال الثغرة الأمنية.
فهو يغطي الخدمات التي يمكن الوصول إليها عن طريق الإنترنت بما في ذلك تطبيقات العميل المستخدمة على الإنترنت) وهذا يعني أنه يمكن توفير الكثير من الموارد إذا كنت تركز على نقاط الضعف الصحيحة إن الخدعة تكمن في معرفة أي نقطه هي الحيوية والخطيرة ومعرفة متي وكيف يمكن التعامل معهم .
نقاط الضعف
أما السؤال الثالث فهو كيف يمكننا التعامل مع نقاط الضعف "الهجوم دون انتظار أو ساعة الصفر وهل تم استغلالنا، فنقاط الضعف" الهجوم دون انتظار" تنتمي إلى مجموعة خاصة من نقاط الضعف حيث لا يتوافر تصحيح. هذا يعني أنه على الرغم من أن لديك الحلول لتقييم أوجه الضعف في شركتك ولكن لم يتم التعرف عليهم تحديداً - وهذا هو المكان الضروري لاستخبارات نقاط الضعف ". وتحتاج مؤسستك للعمل حولها، وربما تعطيل الوصول إلى برنامج معين وهلم جرا.
معالجة
ومن أجل معالجة ذلك كله، هناك حاجة إلى أن تكون حلول استخبارات نقاط الضعف في المكان الصحيح. أيا كان قطاع الصناعة الذي تعمل خلاله - سواء للخدمات المالية، الحكومة / القطاع الخاص، الطاقة والمرافق الخدمية، التعليم، الرعاية الصحية أو مؤسستك الخاصة يجب أن تتوافق مع الخصوصية وقوانين حماية البيانات واللوائح، والسياسات المصممة لحماية المعلومات السرية.
