شاركت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" في فعاليات الدورة الرابعة من ملتقى الاستثمار السنوي، والذي نظمته وزارة الاقتصاد في مركز دبي التجاري العالمي، خلال الفترة من 8 وحتى 10 أبريل 2014، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، في تعليق له: "يُعتبر ملتقى الاستثمار السنوي إحدى الفعاليات الرئيسية التي تستهدف الاستثمار الأجنبي المباشر في الأسواق الناشئة، بهدف مساعدة المستثمرين من الأفراد والشركات على اتخاذ قرارات بشأن الفرص الاستثمارية المستقبلية في المناطق ذات النمو المرتفع. واغتنمت "شروق" فرصة تواجدها في هذه المنصة للتفاعل مع زوار الجناح، وحضور مختلف النشاطات، وإجراء سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين، وملاك الأصول الخاصة، ومروجي المشاريع من أنحاء العالم كافة".

وشارك السركال خلال فعاليات اليوم الثاني من الملتقى في جلسة عامة تحت عنوان "أفضل الممارسات في استقطاب الاستثمارات من الأسواق الناشئة"، أدارها أندرياس دريسلر، مدير عام تيرين جلوبال الألمانية.

وانسجاماً مع استراتيجية الهيئة وجهودها المتواصلة في استثمار المشاركة في الفعاليات المحلية والأجنبية كافة على الوجه الأمثل، أجرى وفد "شروق" سلسلة من اللقاءات مع ممثلي كبريات المؤسسات التجارية والاقتصادية ومع نخبة من رجال الأعمال من عدد من البلدان المشاركة بهدف بحث الفرص الاستثمارية المتوافرة في الشارقة.

زيارات الوفود

والتقى وفد "شروق" خلال اليوم الأول من الملتقى مع روك هودنيك، مالك وكالة العقارات روني نيبريميكنين، وأحمد الحسيني، مدير تطوير التسويق في الوكالة، وأكرم اليوسي، مدير عام "آبسايد كابيتال"، وسولى دليمي، مدير التسويق في وكالة جنوب المغرب.

واستقطب جناح "شروق" اهتماماً رفيع المستوى من زوار جناح الهيئة من كبار الشخصيات، ومن ضمنهم فخامة إيجور بوريسوف، رئيس جمهورية ساخا، إحدى جمهوريات الاتحاد الروسي، ولي جينج جيان، نائب محافظ الحكومة الشعبية في مدينة شانتو بالصين.

والتقى الوفد في اليوم الثاني من الملتقى فرانسوا نوجريكس، مدير المبيعات وتطوير الأعمال في "بيجنون"، وإيمامبي شيخ، المؤسس والشريك في الكميل للإستشارات، وإيراكلي كسوفرلي، مدير الاستثمار في "آفرسي"، وحسين عدنان، المستشار الاقتصادي في "مارسابيت كاونتي".

وتعليقاً على هذه اللقاءات، قال المدير التنفيذي لـ"شروق": "قمنا بتسليط الضوء على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في استقطاب المستثمرين من خلال التسهيلات والحوافز التنافسية التي تقدمها في مختلف القطاعات بهدف تسريع عملية تنويع موارد الدولة الاقتصادية، مع التركيز على إمارة الشارقة باعتبارها الاقتصاد الأكثر تنوعاً على المستوى الإقليمي". وأضاف: "لا تعتمد إمارة الشارقة في مواردها على مصدر داخل معيّن، وإنما تسعى باستمرار إلى تنويع مواردها، لضمان تحقيق الإزدهار الدائم والرخاء المستمر لمواطنيها والمقيمين على أرضها".

الهيئات والدوائر

وضم جناح "شروق" عدداً من الهيئات والدوائر الحكومية في الشارقة، وهي غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ودائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، ومدينة الشارقة للرعاية الصحية، وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية، والتي تشارك جميعها في الملتقى للترويج للفرص الاستثمارية المتوافرة في القطاعات التي تعمل بها.

وقال حسين المحمودي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة: "يُعتبر ملتقى الاستثمار السنوي فعالية عالمية رئيسية تشهد مشاركة مختلف دول العالم، وتتيح للمشاركين الإستفادة من فرص الاستثمار والترويج الهائلة المتوافرة في الملتقى. وتشارك الغرفة في هذا الحدث بهدف تسليط الضوء على مكانة الشارقة الاقتصادية وقوة قطاعها الخاص، واستعراض فرص الاستثمار والأعمال المتاحة في الشارقة".

مجالات رئيسية للنمو

أبرزت "شروق" خلال اللقاءات الوضع الراهن في القطاعات الحيوية في إمارة الشارقة، والتي حددتها كمجالات رئيسية للنمو، وتشمل قطاعات السياحة والسفر، والبيئة، والرعاية الصحية، والنقل والخدمات اللوجستية. كما استعرضت الهيئة فرص الاستثمار الكامنة في الشارقة، مع تركيز خاص على التسهيلات والحوافز المقدمة من حكومة الشارقة و"شروق" دعماً للاستثمار الأجنبي في الإمارة.

واستعرضت "شروق" خلال فعاليات الملتقى عدداً من مشاريعها التي تشمل القصباء، وواجهة المجاز المائية، وجزيرة العلم، والمنتزه، وقلب الشارقة، وفندق البيت، ومنتجع الجبل - ذا شيدي خورفكان، ومشروع كلباء للسياحة البيئية، وغيرها من المشاريع الرائدة التي ساهمت في تنمية وتطوير اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستقطبت كبار المستثمرين ورجال الأعمال والشركات العالمية، وعززت الحركة السياحية الداخلية والخارجية.