تتصدر الإمارات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال حجم استيراد الأخشاب الصلبة الأميركية وفقاً لأحدث تقرير لوزارة الزراعة الأميركية. وتستحوذ الدولة على 13.5% من مجمل استيراد دول المنطقة من الاخشاب الأميركية التي تصدرها الولايات المتحدة الأميركية الى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مجتمعة.
جاءت هذه الاحصائية على هامش اليوم الثاني من "معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب 2014"، وهو الحدث الإقليمي لتجارة الأخشاب والاستثمار في القطاع، الذي تطرق في يومه الثاني على أرض مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض الى آخر اتجاهات قطاع الأخشاب في العالم ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال مراقبون لقطاع الأخشاب في المنطقة إن استخدام الخشب في دول مجلس التعاون الخليجي هو في زيادة مستمرة مع توجه حكومات المنطقة نحو حلول الاستدامة البيئية والتنمية الحضراء ومع انتظام هذا القطاع ونضوج تشريعاته في العديد من دول المنطقة.
وقال وليد فرغل، المدير العام لشركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات" المنظمة للمعرض: تسرنا نسبة المشاركة الكثيفة في المعرض ولا سيما في اليوم الثاني حيث زار المعرض مهندسون معماريون ومصممو الديكور الداخلي ومصنعو الأثاث والمستوردون وجمعيات الاخشاب العالمية والمجالس التجارية المتخصصة في مجال الأخشاب وغيرها من الشركات العارضة.
شحنات
وفقا لأحدث بيانات وزارة الزراعة الأميركية، فإن إجمالي صادرات الأخشاب الصلبة الأميركية والقشرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصلت الى 86.54 مليون دولار لعام 2012. وكشفت الإحصاءات بأن الإمارات تصدرت قائمة المستوردين للأخشاب الصلبة الأميركية لعام 2012، مع مجموع شحنات تصل إلى 11.62 مليون دولار.
مركز للتجارة
وتعد الإمارات مركزاً لتجارة الأخشاب وتجهيز الخشب والهندسة المعمارية والتصميم الداخلي لكثير من دول الخليج وغيرها من دول المنطقة في حين تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية المورد الأول للأخشاب الصلبة المعتدلة إلى الخليج.
وعرض المعرض إمكانية استكشاف وتعزيز حلول الخشب في قطاعات التصميم والبناء في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تعزيز وعي المهنيين حول الأهمية والجدوى البيئية والاقتصادية لاستبدال المواد البنائية الأخرى بالأخشاب.
تركيز
وركز المعرض في يومه الثاني على ضرورة شراء واستخدام الأخشاب المرخصة، بما يضمن التجارة بالمنتجات الخشبية معروفة المصدر وبالتالي مكافحة التجارة بالأخشاب غير الشرعية. وأضاف فرغل: "أثبت معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب عن ريادته في قطاع الأخشاب في المنطقة حيث عزز موقعه كالحدث الإقليمي الاول لتجارة الأخشاب. وسيكتسب المعرض في الدورات المقبلة أهمية أكبر مع ازدياد المشاريع الإنشائية التي تطلق في الإمارات والتي بدأت بالاعتماد بشكل أكبر على المواد الخشبية في البناء".
اختصاصات
تتنوع اختصاصات عارضي معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب بين 38% للشركات العارضة للماكينات و22% لعارضي الخشب الصلب والخشب اللين و14% لعارضي أدوات البناء و12% لعارضي الأرضيات والخشب الرقائقي والقشور الخشبية والألواح و8% لعارضي الطلاء والمواد اللاصقة والغراء. وتبقى نسبة 7% للهيئات والمنظمات الحكومية وعارضي الأدوات والشفرات والقواطع الخشبية وغيرها من المنتجات ذات الصلة.
