حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الجلسة الافتتاحية لملتقى الاستثمار السنوي في دورته الرابعة والذي تنظمه وزارة الاقتصاد في الدولة تحت رعاية سموه.
وحضر الجلسة في مركز دبي التجاري العالمي صباح أمس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين والفعاليات الاقتصادية في الدولة إلى جانب 62 وزيرا عربيا وأجنبيا من بين 110 وفود رسمية تمثل عددا من الدول الشقيقة والصديقة وحشد من المستثمرين العرب والأجانب من داخل الدولة وخارجها.
الملتقى
والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في قاعة الملتقى في مركز دبي التجاري العالمي قبل ظهر أمس بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي عددا من رؤساء وفود الدول المشاركة في أعمال مؤتمر الاستثمار السنوي الرابع .
فقد رحب سموه بكل من محيي الدين ياسين نائب رئيس الوزراء وزير التعليم الماليزي وبهجت باقورلي النائب الاول لرئيس الوزراء في جمهورية كوسوفو والأمير محمد بلقيه وزير الخارجية والتجارة في سلطنة بروناي دار السلام و"ايجور بوريسوف"، رئيس جمهورية "ساخا" في الاتحاد الروسي ووزير التجهيز والنقل المغربي عبدالعزيز رباح وتمنى لهم سموه التوفيق في ملتقاهم الذي يجمع نخبة واسعة من المسؤولين والخبراء الاقتصاديين والمستثمرين من مختلف دول العالم خاصة العالم الثالث.
خبرات
وأعاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال تجاذبه أطراف الحديث مع الوزراء الضيوف التأكيد على أن خبرة الإمارات المتواضعة في خدمة ومساعدة الأشقاء والأصدقاء حول العالم حرصا على تشجيع التنمية الاقتصادية في هذه الدول وتحقيق الرخاء والاستقرار لشعوبها.
وأجمع الوزراء على أن الإمارات تحولت إلى مدرسة يمكن للآخرين أن يستفيدوا منها بكيفية إدارة وتطوير برامج ومشاريع التنمية بمختلف مفرداتها في دولهم، وقد أشادوا في هذا السياق بتجربة الإمارات ونجاحها في تحقيق أعلى معدلات النمو الاقتصادي في السنوات الاربع الماضية والمشاريع الاستثمارية الضخمة التي تنفذها على غير صعيد وفي شتى القطاعات لاسيما البنية التحتية.
كما نوه الوزراء والمسؤولون الحكوميون الكبار في اللقاء بقصة نجاح دبي التي أبهرت العالم بإنجازاتها وتميزها في مختلف مشاريع التطوير الحضاري الشامل.
حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الاعلى لمجموعة طيران الامارات ومعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.
تركيز
وافتتح معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد المؤتمر بكلمة ترحيبية براعي المؤتمر وضيوف الإمارات مشيرا إلى أن المؤتمر يركز في نسخته الرابعة وعلى مدى ثلاثة أيام على الشراكة الاستثمارية لتحقيق النمو المستدام والشامل في الأسواق الناشئة والنامية.
وتناول الوزير المنصوري في كلمته الوضع الاقتصادي العالمي عقب الأزمة الاقتصادية التي عصفت قبل أربعة أعوام بالعديد من اقتصادات الدول منوها بأن معظم المحللين الاقتصاديين يرون أن النمو الاقتصادي العالمي سيصل إلى 3.7 % خلال العام الجاري ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 3.9 % خلال العام المقبل فيما يواصل اقتصاد الإمارات نموه بفضل تدفق الاستثمارات الأجنبية في القطاعات غير النفطية والتي ناهزت التسعين مليار دولار أميركي.
وأشار وزير الاقتصاد إلى أن صندوق النقد الدولي يتوقع أن ينمو اقتصادنا الوطني بنسبة 3.9 % إلى 4.5 % في حين زادت مجموعة هيرميس المالية من توقعاتها بهذا الشأن وقالت ان نمو الاقتصاد الاماراتي قد يرتفع هذا العام والعام المقبل إلى ما نسبته 4.7 % إلى 5.4 % خاصة بعد فوز الامارات باستضافة دبي لإكسبو 2020 .
وأوضح معالي وزير الاقتصاد أن الأسواق الناشئة باتت تقود معدلات النمو إذ تستحوذ هذه الأسواق على نصيب الأسد في استقطاب الاستثمارات المباشرة عالميا ولها الريادة في ضخ الاستثمارات للخارج ويحدث هذا للسنة الثانية على التوالي وستواصل السير على هذا الطريق خلال العام الجاري بالرغم من عدم الاستقرار السياسي في بعض المناطق والاضطرابات في الأسواق المالية معتبرا أن هناك ثمانية أسواق ناشئة بما فيها جمهورية الصين الشعبية ضمن أكبر عشر دول مستقبلة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
تعاون
أكد محي الدين ياسين نائب رئيس الوزراء وزير التعليم الماليزي أهمية التعاون الدولي وتحقيق الشراكة بين دول العالم من اجل النهوض بالاقتصاد العالمي وزيادة نسبة نموه في الأعوام المقبلة وذلك من خلال تحقيق الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات وصولا إلى التنمية المستدامة المنشودة .
ونوه في ختام كلمته بالنمو الاقتصادي الإماراتي خاصة في السنوات الأربع الأخيرة وسعيها لتحقيق النمو المستدام.








