انطلقت أمس فعاليات ملتقى الإمارات للاستثمار الثالث الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي بالتعاون مع الغرفة العربية الألمانية للتجارة والصناعة، وذلك على هامش فعاليات معرض هانوفر الصناعي الدولي الذي تشارك فيه دولة الإمارات للمرة السابعة على التوالي بجناح هو الأكبر ضمن مشاركاتها السابقة ويضم 35 جهة حكومية وقطاعاً خاصاً من المصانع والشركات العاملة بالدولة.
حيث يقدم الملتقى للمستثمرين ورجال الأعمال الألمان والأجانب ابرز الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي في دولة الإمارات.
حضر الملتقى الذي شارك فيه اكثر من 200 شخص من المستثمرين ورجال الأعمال من قطاع الصناعة الألمان والأوروبيين والأجانب، جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى المانيا الاتحادية وبيرند شتراوس، عمدة هانوفر والدكتور رودولف جريدل، رئيس وحدة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الوزارة الاتحادية للاقتصاد والطاقة والدكتور بيتر جوبفريش، المدير التنفيذي للمجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة، وأولاف هوفمان، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية.
وقال اولاف هوفمان نائب رئيس الغرفة الألمانية الإماراتية للتجارة والصناعة في كلمة افتتح بها الملتقى إن العلاقات الإماراتية الألمانية وصلت اليوم مرحلة من الشراكة الحقيقية المبنية على المصالح المتبادلة، منوها بأن مشاركة الإمارات في مختلف المعارض والمحافل الدولية التي تنظمها المانيا تعد دليلا على عمق هذه العلاقة الاستراتيجية.
وأشار هوفمان إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين في تزايد مستمر خلال الأعوام الخمسة الماضية ما يعد مؤشراً مثالياً وإيجابياً على أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين ستظل متنامية على مختلف المستويات والقطاعات التنموية.
مقياس للتنمية الصناعية
بدوره، أكد جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية المانيا الاتحادية أن معرض هانوفر ميسي هو مقياس للتنمية الصناعية، ومنصة لتشجيع الحوار في العالم والتعاون في مجالات الصناعة العالمية وهذا هو سبب مشاركة الإمارات المتزايد عاما بعد عام، واهتمامها الكبير بالمعرض.
وأضاف، إن مشاركة الإمارات في المعرض هذا العام قد ازدادت بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي، لتشمل 35 جهة مشاركة من مختلف قطاعات الصناعة في الإمارات، مشيرا إلى أن الدولة ترتبط مع ألمانيا بعلاقات ثنائية متميزة حيث ان الإمارات تعد الشريك التجاري الأول لألمانيا في الشرق الأوسط.
وأوضح ان حجم التجارة بين البلدين بلغ نحو 10.7 مليارات يورو عام 2013، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الحجم ظل يتزايد باستمرار على مدى العقد الماضي، منوها بأن ألمانيا استكشفت خلال الفترة الماضية الإمكانات الاقتصادية الكبيرة لسوق دولة الإمارات إذ أن هناك حوالي 1000 شركة ألمانية تعمل في قطاعات مختلفة في دولة الإمارات.
وأفاد سفير الدولة ان هناك شركات "أودى- فولكس فاجن ميدل إيست" و "كناوف" لمواد البناء في دبي، وشركة بيليفنجر باور سيستمز" في مجال الطاقة، ومقرها في أبوظبي وبالمثل فإن المستثمرين من الإمارات أيضا يستغلون الفرص المتاحة في السوق الألمانية، فعلى سبيل المثال، هناك شركة الإلكترونيات الدقيقة الإماراتية " قلوبال فاوندرز" ومقرها في درسدن وشركة "ميركل" المتخصصة في تصنيع بنادق الصيد ومقرها في " شول".
وذكر ان آثار الأزمة المالية العالمية بدأت تنحسر، حيث استطاعت الإمارات أن تحقق "نمواً في الناتج المحلي الإجمالي" بلغ 4% في حين حققت ألمانيا 0.4% على الرغم من الأزمة الاقتصادية الأوروبية، موضحاً أن التنبؤات الاقتصادية لعام 2014 تشير إلى ارتفاع التفاؤل في كلا البلدين مما يوفر فرصة ذهبية لتعزيز التعاون الصناعي بين الإمارات وألمانيا.
يد الشراكة
وأكد جمعة الجنيبي ان الإمارات تمد يد الشراكة إلى الجميع وتدعوكم للمشاركة معها في رؤيتها للابتكار الصناعي، والقدرة التنافسية، والتنمية، مبيناً أن العالم يدخل مرحلة لم يسبق لها مثيل في الصناعات كثيفة الاستخدام للابتكار.
وأفاد ان سياسة الإمارات في التنويع الاقتصادي، وجهود الحكومة لتشجيع الصناعات والصناعات التحويلية، نتجت عنها إنجازات كبيرة، ومردودات عالية، كما أن الصناعة في دولة الإمارات حققت إنجازات ملحوظة ففي عام 2011 ارتفعت مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي للإمارات إلى 71 %.
وأوضح أن الإمارات تخطط اليوم للتوسع في البنية التحتية، والطاقة والقطاعات الصناعية، ما يتيح فرصا حيوية للاستثمار، إضافة للفرص التي تتيحها استضافة دبي لمعرض إكسبو عام 2020.
منصة مثالية
من جهته، أكد حمد عبد الله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية بدائرة التنمية الاقتصادية ابوظبي في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى أن معرض "هانوفر ميسي" من المعارض الرائدة المتخصصة في مجال الابتكارات التكنولوجية والصناعية في العالم ويمثل منصة مثالية لتعزيز الشراكة على مستوى الحكومة والقطاع الخاص، كما أنه يعد منطلقاً للترويج للإمارات كموقع استثماري تنافسي، لتقديم المنتجات والخدمات وفقا للتقنيات المتقدمة والحديثة.
وقال: إن هذا الملتقى يتيح فرص التفاعل وبناء العلاقات مع المستثمرين ورجال الأعمال واستقطاب الاستثمارات الدولية، موضحاً أن مشاركة الإمارات في "هانوفر" تشهد تطوراً كبيراً عاماً بعد عام منذ 2008 حيث توسع جناح الدولة من 90 متراً مربعاً عام 2008 إلى أكثر من 1000 متر مربع هذا العام، وارتفع عدد المشاركين من الحكومة والقطاع الخاص من 6 جهات عام 2008 إلى 36 جهة هذا العام.
وأوضح أن التجارة غير النفطية بين أبوظبي وألمانيا ظلت تتزايد، وحلت ألمانيا في المرتبة الرابعة عالمياً كشريك لأبوظبي في التجارة غير النفطية عام 2012 وعلى الرغم من أن حجم التجارة الإجمالية غير النفطية بين أبوظبي وألمانيا انخفض إلى حوالي 1.6 بلون يورو بنهاية عام 2013، بنسبة 20 % عن عام 2011، إلا أن ألمانيا لا تزال واحدة من أكبر عشرة شركاء رئيسيين لأبوظبي في التجارة غير النفطية.
استثمارات كبيرة
وذكر ان الإمارات تمتلك استثمارات كبيرة في ألمانيا، تمتد عبر العديد من القطاعات التي تشمل الصناعات التحويلية، والخدمات المالية، والعقارات، والطاقة المتجددة حيث تتركز هذه الاستثمارات في كبريات الشركات الألمانية مثل "دايملر" و"دويتشه بنك".
بالإضافة إلى مصنع مصدر لإنتاج الخلايا الكهروضوئية والتقنيات المتطورة للطاقة الشمسية في "إيتشتيرهوسين" و"مصنع أتيك قلوبال فاوندريز في "درسدن"، وكل هذه الاستثمارات تعكس عمق وشمولية العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال إن أعداد الشركات الألمانية تتزايد في الإمارات، وهناك أكثر من 1000 شركة ألمانية حاليا، لا تخدم السوق المحلية فقط، ولكنها أيضا تستفيد من الموقع الاستراتيجي للدولة الذي يسمح بالوصول إلى ما يزيد عن 3 بلاين شخص من المستهلكين في المنطقة.
وأضاف ان خطط التنويع الاقتصادي في الإمارة تسير قدماً، حيث ارتفعت مساهمة الأنشطة الاقتصادية غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي من أقل من 41% في عام 2005 إلى 48 % في عام 2012 ومن المتوقع أن يستمر ذلك الاتجاه في المستقبل، نظراً لأن العديد من المشاريع الضخمة التي نفذت في الآونة الأخيرة هي مشاريع غير نفطية.
فعاليات الملتقى
وبدأت فعاليات الملتقى بجلسة نقاش حول قطاع الصناعة في دولة الإمارات شارك فيها كل من المهندس أيمن المكاوي مدير مكتب تنمية الصناعة التابع لدائرة التنمية الاقتصادية ابوظبي ومحمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وخالد سالمين الكواري العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمنطقة خليفة الصناعية "كيزاد".
وقال المهندس أيمن المكاوي مدير مكتب تنمية الصناعة التابع لدائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي خلال الجلسة، إن مكتب تنمية الصناعة منوط بتنفيذ الاستراتيجية الصناعية لإمارة ابوظبي وتوصياتها الرامية إلى توفير بيئة صناعية جاذبة للاستثمارات وذلك من خلال تطوير التشريعات والقوانين واللوائح المنظمة للقطاع الصناعي وتعزيز دوره الإشرافي والرقابي بما يضمن جودة هذه المصانع وتميزها لتمكينها من المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وبين المهندس المكاوي أمام المشاركين في الملتقى من رجال الأعمال والمستثمرين الألمان والأجانب ان مكتب الصناعة يستهدف 13 قطاعاً صناعياً بشكل مباشر وهي صناعات الفضاء، والتقنيات النظيفة، والهندسة، والمحاليل الكيميائية والإلكترونيات والمواد الغذائية والمشروبات المعالجة ومعدات النقل.
مؤشرات مالية
وأكد المهندس سهيل مبارك بن عثعيث، الرئيس التنفيذي لصناعات خلال جلسة النقاش أن صناعات عززت من دورها الريادي في القطاع الصناعي غير النفطي في أبوظبي بعد أن تمكنت عام 2012 من تحقيق مؤشرات مالية بقفزات نوعية، عكست قوة واستقرار الوضع المالي للشركة، الذي يشهد نمواً مضطرداً منذ العام 2004.
وأضاف "ارتفعت قيمة الأصول التي تديرها صناعات خلال العام 2012 إلى 25.3 مليار درهم، أي بارتفاع قدره 7.8 % مقارنة بالعام 2011، فيما ارتفعت عائداتها بنسبة 7.2 % لتصل إلى 12.3 مليار درهم، مما يسلط الضوء على سجل صناعات الحافل بالنجاحات وقدرتها على تحقيق القيمة لمحفظة الشركات التابعة لها.
وتوقع بن عثعيث أن تواصل صناعات إحراز المزيد من الإنجازات عبر اتباعها لنهج استثماري قويم، فمنذ العام 2004، حققت الشركة نمواً بواقع 30 % في الأرباح والإيرادات وحجم الأصول، واستثمرت صناعات ما يزيد عن 16 مليار درهم في خطوط أعمال مختلفة، بما في ذلك حوالي 2.7 مليار درهم سنوياً خلال الأعوام الخمسة الماضية.
مشاريع ضخمة
من جانبه، قال سعيد المزروعي الرئيس التنفيذي المكلف لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: إن تشكيل الإمارات العالمية للألمنيوم من قبل شركة مبادلة للتنمية وشركة دبي للاستثمار، من خلال دمج أصول كل منها في صناعة الألمنيوم، اسفر عن مشاريع بلغت قيمتها حوالي 15 مليار دولار.
وأضاف أن ذلك يوفر منصة تشغيل على نطاق واسع لتحقيق أقصى قدر لاختراق الأسواق العالمية، فضلا عن تنفيذ خطط التوسع الدولية والمحلية الطموحة حيث تدعم الشركة صناعة الألمنيوم في الإمارات، على وجه الخصوص، فيما توفر فرصاً استثمارية عالمية ممتازة.
شركات
قال المهندس خالد سالمين الكواري الرئيس التنفيذي لكيزاد خلال الملتقى إن هناك عدداً من الشركات الألمانية والأوروبية ستنضم إلى منطقة خليفة الصناعية في نهاية ابريل الجاري، الأمر الذي يعكس مدى ثقة الشركات الأوروبية بما تقدمه كيزاد من فرص ومميزات وحوافز تمكنهم من الاستثمار فيها والحصول على نتائج تعود بالفائدة عليهم.
وذكر الكواري ان هذه الشركات ستتواجد في منطقة خليفة الصناعية منذ يوم 29 أبريل الجاري لتتعرف بشكل مباشر على الفرص والتسهيلات التي تقدمها أبوظبي للمستثمرين الأجانب وخاصة في المجال الصناعي، مؤكداً عزم كيزاد أن تكون الخيار الأول للشركات الأوروبية.
اتفاقيات
تم على هامش الملتقى توقيع اتفاقية بين كل من المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وانسالو ثوماسون وهي ضمن مجموعة "فين ميكانيكا " أكبر تكتل صناعي رائد في إيطاليا والمتخصصة في صناعات الطيران، والفضاء والإلكترونيات وأنظمة الدفاع والنقل والبناء، وتبلغ إيراداتها 16 مليار يورو وتضم أكثر من 65000 عامل منتشرين في 100 دولة حول العالم.
ووقع الاتفاقية كل من محمد حسن القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وماريو بيانش الرئيس التنفيذي لمكتب انسالدو ثوماسون التي تنشئ مركزاً للتميز في أبوظبي لإصلاح شفرات التوربينات الغازية الدوارة وغيرها من مكونات التوربينات الغازية للمنطقة بأسرها.
كما وقعت المؤسسة العليا للمناطقة الاقتصادية المتخصصة اتفاقية مع شركة الاتحاد الدولي للاستثمار وهي عبارة عن تكتل مقره دولة الإمارات يختص بصناعة النحاس والصلب، ومواد البناء والمواد الكيميائية، وعملت في غضون فترة قصيرة امتدت إلى 8 سنوات، وحققت إيرادات بلغت 1.3 مليار يورو.
صندوق خليفة يوفر مظلة لمشاركة عدد من المشاريع
شارك صندوق خليفة لتطوير المشاريع وبدعم من دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي وشركائها الاستراتيجيين في معرض هانوفر 2014 الذي بدأت فعالياته أمس والتي يوفر من خلالها مظلة لعدد من المشاريع الصناعية التي يمتلكها ويديرها رواد أعمال مواطنون.
ويتضمن جناح صندوق خليفة في معرض هانوفر مشاريع لمواطنين استفادوا من الخدمات التمويلية وخدمات الدعم المساندة التي يقدمها وتتنوع المعروضات لتشمل عددا من الصناعات المختلفة.
وقال عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع إن المشاركة في المعرض تأتي في إطار مساعدة المشاريع التي مولها الصندوق في القطاع الصناعي على تسويق منتجاتها والنفاذ إلى الأسواق العالمية.
مؤكدا أن المشاركة تشكل فرصة حقيقية أمام أصحاب المشاريع الصناعية لترويج منتجاتهم وبناء شراكات عالمية والاطلاع على أنجح التجارب الأخرى لتطوير أداء تلك المشاريع.
التزام
وأضاف الدرمكي إن مشاركتنا في معرض هانوفر تعكس التزامنا بتوفير البيئة المناسبة لنجاح وتطور المشاريع التي استفادت من خدماتنا التمويلية .
مشيرا الى ان الصندوق بعد ان قدم الدعم المالي اللازم لإقامة هذه المشروعات وتأسيسها واصل تقديم خدمات غير تمويلية ستسهم في صقل معرفة رواد الاعمال المواطنين وتفتح لهم افاقا رحبة في تطوير مشاريعهم بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الصندوق يهدف من خلال المشاركة في مثل هذه الفعاليات والمعارض الدولية إلى اتاحة الفرصة امام اصحاب المشاريع المنضوية تحت مظلته للاطلاع على تجارب الغير ومحاولة المساهمة في جلب التكنولوجيا ورفع إنتاجية المشروع لتحقيق التميز مقارنة بالمصانع المشابهة فضلا عن اهميتها البالغة في فتح آفاق التصدير والنفاذ الى الاسواق الخارجية، لافتا الى أن الصندوق تبنى استراتيجية تسويقية لمنتجات المشاريع التي يدعمها تقوم على المشاركة في عدد من المعارض المحلية والدولية المهمة.
وأشار الدرمكي الى ان فريق الصندوق المرافق قام بترتيب اجتماعات عمل للأعضاء المشاركين مع شركات ومصانع مشابهة لطبيعة العمل من مختلف انحاء العالم.
طاقة
من جهته قال خالد إبراهيم الحمادي صاحب شركة ابريج للطاقة الشمسية ان المشاركة في المعرض فرصة مهمة تتيح لنا الاطلاع على التجارب العالمية وتمكننا من التعرف على تكنولوجيا جديدة ومتطورة خصوصا في مجال صناعات الطاقة المتجددة.
وأضاف "اطمح أن ألتقي بشركات أجنبية وأتمكن من الاستفادة من تجاربها والتعاون معها.
ويدير الحمادي مشروعا في الطاقة المتجددة حيث تمكن من تطوير تقنية يستخدم فيها شرائح لتخزين الطاقة ومن ثم استخدامها في أنظمة تبريد المياه.
فرصة
وقال أحمد المزروعي صاحب مشروع المزروعي للصناعات الحديدية المدعوم من صندوق خليفة إن المشاركة في هذا المعرض المهم تمثل فرصة حقيقية للاطلاع على التجارب العالمية المميزة في مجال الصناعات الحديدية والتعرف على أفضل الممارسات في هذا المجال.
وأكد المزروعي - الذي برع في تصميم وتصنيع روبوتات متنوعة- أن الخدمات المساندة غير التمويلية التي يقدمها الصندوق تسهم بشكل مؤثر وايجابي في تدعيم ركائز أي مشروع صغير وتزيد من قدرات رائد العمل على ادارة مشروعه بشكل صحيح وسليم.
تطوير
من جهته أكد عبدالله الشمري صاحب شركة سيرتا للصناعات الهندسية المدعومة من الصندوق أن مثل هذه المشاركات تزيد من فرص تطوير وتحسين المشروع وتدعم فرص نجاحه عبر ما يتم ابرامه من شراكات واتفاقات مع الشركات العالمية المشاركة في نفس المعرض، معربا عن أمله في بناء شراكات استراتيجية تدعم تطور مشروعه وتقدمه في الاسواق المحلية والاقليمية.
وكان الشمري اول من ادخل تقنية صناديق الكهرباء المغطاة تحت الأرض وذلك لتخفيض الحوادث الناجمة عن الاحتكاك بهذه الصناديق الخطرة.
«زونزكورب» منصة مثالية لنمو الشركات في الدولة
تلعب المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة (زونزكورب) دورا مهما بصفتها المنصة المثالية للنمو بالنسبة إلى الشركات، وذلك بِحسب الشركات العارضة التي شاركت جنباً إلى جنب مع زونزكورب في "هانوفر ميسي"، المعرض الصناعي الدولي الأبرز في العالم، والذي تم تنظيمه هذا الأسبوع في مدينة هانوفر بألمانيا.
وقال بريفي راج جندال، نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة "جندال ساو" المحدودة: "بعد الفوائد الكبرى التي جنيناها من استثمارنا الأولي في إحدى المنشآت التابعة لِ زونزكورب، نخطط لمزيد من التوسعات من خلال القيام باستثمارات بقيمة 100 مليون دولار أميركي.
ولدينا خطط لتوسيع المصنع الحالي للشركة بحيث تبلغ طاقته الانتاجية 0.5 مليون طن متري. ونجري استثمارات بقيمة 30 مليون دولار أميركي في مصنع لتكليس الجير تبلغ قدرته الانتاجية 200 طن في اليوم.
كما التزمنا القيام باستثمارات تبلغ قيمتها 40 مليون دولار أميركي لإنشاء مصنع للسبائك الحديدية سيُطلق عليه تسمية مصنع السبائك الحديدية الصلبة والذي من شأنه تزويد مصانع الحديد والصلب في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط بحاجتها من السبائك الحديدية."
وأوضح خالد كلبان، رئيس مجلس إدارة شركة "الإمارات للزجاج المصقول": " أن المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة توفّر حلولاً مبتكرة تمّ تصميمها خصيصا لتلبية متطلباتنا. وبدءاً من وضع التصور الأولي للمشروع وانتهاء بتشغيله، تتيح زونزكورب تأسيس المنشأة في وقت قياسي، وذلك من خلال النظام الإيكولوجي الصناعي المتكامل والبنية التحتية السلسة والفاعلة التي تملكها."
وأضاف خليفة عبد الله المسعود، رئيس مجلس إدارة شركة عبد الله المسعود وأولاده: "لا شكّ أن مجموعة المسعود تجني فوائد كبرى من شراكتها مع زونزكورب، والتي هدفت إلى تطوير شركاتنا ومنتجاتنا وذلك بفضل ما تملكه زونزكورب من كميات كبيرة من الأراضي الصناعية الجاهزة للاستخدام في العديد من المواقع الرئيسة، مع سهولة الوصول إلى الطرق السريعة، والموانئ، والمطارات، والسكك الحديدية، وشبكات الطرق."
وأكد صالح مقطش، رئيس مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية - جوبترول: أن زونزكورب شكّلت داعماً أساسياً لرؤيتنا الهادفة إلى التوسع في قطاع صناعات النفط والغاز (الأوف شور) في أبوظبي، وذلك من خلال منصة العمل المثالية التي قامت زونزكورب بتطويرها، والتي تسعى إلى خلق التآزر بين الشركات، وتعزيز كفاءتها، وتلبية احتياجاتنا المتزايدة من الأراضي الصناعية."
وقال وائل سليمان، رئيس مجلس إدارة شركة "جلف فلور": "يُشكل مُجمعنا لإنتاج الفلورايد في مدينة أبوظبي الصناعية، والذي تُديره زونزكورب، فرصة مثالية للتطوير بالنسبة لنا، وذلك من خلال مواصفاته التي تشمل بنية تحتية متطورة، ومجتمعات سكنية متكاملة للعمال، مع سهولة الوصول إلى المرافق المختلفة بما فيها المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز التجارية."
وقد تم تصميم المناطق الصناعية التابعة لـ (زونزكورب) بحيث تكون قادرة على توفير مرافق ملائمة ذات نوعية جيدة وبأسعار معقولة للشركات الصناعية.
