نظم المركز الوطني للإحصاء الملتقى السنوي لموظفيه خلال 2014 وذلك ضمن سياسة التواصل الداخلي، حيث تم تنظيم اللقاء في فندق بارك روتانا في أبوظبي، بحضور راشد خميس السويدي المدير العام والمديرين التنفيذيين ومديري الإدارات وموظفي المركز في مقره الرئيسي بأبوظبي ومقراته في الإمارات الشمالية.

وافتتح راشد خميس السويدي أعمال الملتقى بكلمة استهلها بالترحيب بالحضور، مقدراً مشاركتهم الكريمة في هذا اللقاء، ملقياً الضوء على أهم المحاور التي يتضمنها جدول أعمال الملتقى والأهداف المرجوة من عقده، والتي تتمثل في تفعيل التواصل الداخلي لموظفي المركز الوطني للإحصاء، وتوثيق العلاقات المهنية والارتقاء بروح الشراكة والمسؤولية استناداً لقيم المركز، وتبادل الخبرات والآراء ووجهات النظر.

وتطوير روح العمل بمبدأ الفريق الواحد تجاه أفضل السبل والوسائل المثلى، التي ترتقي دائماً بخطط ومهام وإنجازات المركز الوطني للإحصاء، مشيراً إلى أن هذا الملتقى سيوجه الاهتمام نحو قضايا أساسية لمسيرة العمل في المركز خلال المرحلة القادمة.

وهي المعرفة وحشد الطاقات لاستراتيجية المركز 2014 2016، وتوظيف الجهود لتحقيقها على أكمل وجه، والاستفادة من نتائج دورة الاستراتيجية السابقة 2011 2013، والاهتمام بموضوع احتياجات المتعاملين وتلبية متطلباتهم وقياس رضاهم تجاه الخدمات التي يقدمها المركز.

استناداً لأفضل المقاييس والمعايير المعترف بها في هذا المجال على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، إلى جانب الاهتمام بموضوع رضا الموظفين، وخلق بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار، وبناء الأصول والأدمغة الإحصائية القادرة على تحقيق سياسات وأهداف المركز.

بما يتوافق ورؤية الإمارات 2021 في مجال الإبداع والابتكار والاقتصاد المبني على المعرفة، لما يمثله المورد البشري من عامل أساسي لنجاح وتميز وتحقيق المركز للإنجازات، إلى جانب متابعة متطلبات الحكومة الرشيدة وتحقيق سياساتها العامة في مجال التميز والاحتراف في مجال الأداء المؤسسي، والاستفادة من الدروس والعبر التي تراكمت لدى المركز في هذا المجال.

العصر الرقمي

وأضاف السويدي: إن هذا العصر هو العصر الرقمي في كافة المجالات، ولذلك فإن البيانات الإحصائية تشكل الوسيلة الأفضل والأكثر استخداماً لتجسيد الظواهر والمشكلات في مختلف المجالات، ومنها الاجتماعية والسكانية والاقتصادية والزراعية والبيئية وغيرها، وبسبب هذا الإطار الواسع الذي يكاد يجمع النشاط البشري.

فإن العمل الإحصائي يستلزم طاقات خلاّقة، ومهارات إبداعية ترتقي عن التقليد، وتستوجب استحداث عقول وأفكار لابتكار كل ما هو جديد، مؤكداً حرص المركز على عقد هذا الملتقى وضرورة بذل الجهود للارتقاء بالعمل.

 

احتياجات المتعاملين

 

استعرض المشاركون أهمية محور تلبية احتياجات المتعاملين وقياس رضاهم بشكل منظم، للأهمية التي يمثلها المتعاملون مع المركز، سواءً لكونهم مصادر البيانات الإحصائية، أو لكونهم المستخدمين والمستفيدين والمعنيين بالأرقام والخدمات الإحصائية، فمعرفة احتياجاتهم تشكّل مدخلاً مهماً لبناء البرامج والأنشطة الإحصائية، وإثراء استراتيجية المركز بشكلٍ وطيد مع توقعات المتعاملين.

وقياس رضاهم يشكّل أداة مهمة للتحقق من أن العملية الإحصائية تسير على المسار السليم في كافة مراحلها، حيث تم التأكيد على أهمية تنفيذ مسوح المتعاملين بشكل منتظم على امتداد استراتيجية المركز 2014 2016، وتخصيص الموارد اللازمة لمأسسة هذا المحور بشكل منتظم، لأن المتعامل هو الغاية المقصودة لنتائج العمليات الإحصائية.