نظم مركز أبوظبي للحوكمة التابع لغرفة أبوظبي ندوة متخصصة عن فعالية لجنة التدقيق وتأثيرها على موضوعية المدققين الداخليين، وذلك بحضور رؤساء ومديري وممثلي 90 شركة من الشركات والمؤسسات الرسمية والخاصة في إمارة أبوظبي.

وجاء تنظيم هذه الندوة في إطار دعم الغرفة للشركات و المؤسسات العاملة في كافة القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية وتوفير المساندة لها لتعزيز وتطوير خدماتها ومنتجاتها وأنشطتها وتحقيق نتائج مالية تتسم بالكفاءة والفعالية .

وأكدت الدكتورة رهام سليمان مقطش الخبيرة في شؤون الحوكمة أهمية دور ووجود لجنة التدقيق في كافة المؤسسات والشركات وذلك نظراً لمساهمتها في دعم منظومة الحوكمة وتحقيق نتائج مالية أفضل ومساعدتها لأصحاب القرار لاتخاذ قرارات دقيقة وصائبة وتقديم تقارير مالية ذات جودة ودقة عالية، وأشارت المتحدثة إلى أن وجود لجنة التدقيق في الشركة يساعد على بناء علاقات أقوى وأفضل مع الشركاء والمساهمين ويعزز من فرص الشركات لدخولها الأسواق المالية وتسهيل كافة معاملاتها المالية. وتطرقت إلى مدى تأثير لجنة التدقيق ذات الفعالية على موضوعية المدقق الداخلي في البنوك العاملة في الإمارات وكذلك وجود لجنة تدقيق ذات فعالية ولها سلطة على توظيف رئيس التدقيق التنفيذي على موضوعية المدقق الداخلي في البنوك العاملة في الإمارات.

تعريف

وعرفت الدكتورة رهام لجنة التدقيق على أنها اختيار عدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة الذين تكون مسؤوليتهم مساعدة المدققين في البقاء مستقلين عن الإدارة، ويتطلب القانون على أن تتضمن لجنة التدقيق على ما لا يقل عن ثلاثة مديرين غير تنفيذيين ويجب أن تكون غالبية أعضاء لجنة التدقيق من المديرين المستقلين (على أحدهم ترؤس اللجنة)، وأن يكون لدى عضو واحد على الأقل خبرة مالية كما يجب عقد اجتماعات لجنة التدقيق مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر، وعليهم تقديم تقرير خطي إلى مجلس الإدارة حول عملياتهم والمستجدات والتوصيات (نظام الإمارات في الحوكمة المؤسسية 2010).

عائدات النجاح

وأكد مركز أبوظبي للحوكمة التابع لغرفة أبوظبي إلى أن عقد مثل هذه الندوات ينبعي من كون إمارة أبوظبي، وبفضل التقدم والتطور الذي تشهده في كافة المجالات لاسيما الاقتصادية منها، أصبحت مركزاً لعدد كبير من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الوطنية والإقليمية والعالمية.