أشار محمد تيم الرئيس التنفيذي لشركة "أنتوراج" إلى أن حجم سوق الإعلانات في دبي ارتفع بشكل كبير وملحوظ ليصل حجم السوق الى 4.4 مليارات درهم أي نسبة نمو 4% خلال العام الماضي، ولفت إلى أن سوق الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص تعتبر من أهم أسواق الدعاية والإعلان لتواجد عدد كبير من الشركات والماركات العالمية والاقليمية، التي تستهدف المقيمين والزوار لأكثر مدينة نشطة سياحياً على المستوى الإقليمي، فقد بلغ عدد السياح الذين زاروا مدينة دبي خلال عام 2013 حوالي10.5 ملايين سائح بمختلف المجالات السياحية على مستوى الإمارة.

ولفت تيم إلى أن سوق الإعلانات يزداد تنافساً يوماً بعد يوم في إيجاد وابتكار كل ما هو جديد للإبهار والوصول إلى المتلقي بأفضل الطرق الأمر الذي زاد من أهمية الوصول إلى المتلقي بشكل مباشر من خلال التميّز في تنظيم الفعاليات والحملات الترويجية على أرض الواقع وحملات التفاعل مع المنتج أو العلامة التجارية والتي أصبحت من أكبر الشركات العالمية تتنافس وتتسابق في هذا المجال وبات يتربع على صادرات ميزانيات المؤسسات والشركات الكبرى ومن المتوقع في الأعوام ا 6 القادمة ارتفاع حجم الإنفاق وزيادة الميزانيات في هذا الإطار.

الصحف بالصدارة

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "أنتوراج" أن إعلانات الصحف واصلت سيطرتها على المشهد الإعلاني في الدولة خلال 2013 حيث بلغت حصتها نحو 54,5% بقيمة 2,4 مليار درهم وجاءت الإعلانات الخارجية في المرتبة الثانية بإنفاق قدره 653 مليون درهم وبحصة لا تتجاوز 15% من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني بالدولة ثم المجلات في المرتبة الثالثة بنسبة 13,6% وبقيمة إعلانات 598 مليون درهم تلتها إعلانات التليفزيون بقيمة إنفاق 499 مليون درهم بحصة بلغت 11% وسجلت إعلانات الراديو في الدولة إنفاقاً قدره 132 مليون درهم.

وجاءت إعلانات السينما في المرتبة الأخيرة بإجمالي إنفاق إعلاني لم يتجاوز 113 مليون درهم وقد بلغت حصة الإمارات نحو 8,5% من إجمالي الإنفاق الإعلاني في الدول العربية .

وأشار تيم إلى أن هذا العصر عصر التكنولوجيا والتطور السريع، حيث إن التسويق الإلكتروني بات يؤثر بشكل أكثر فاعلية واستدامة من تأثير الدعاية بالطرق التقليدية مع الحفاظ على أهمية الدعاية التلفزيونية التي تحتل الصدارة في هذا المجال وعلى كافة الشرائح العمرية والاجتماعية والجغرافية.

وكل ما سبق يتأثر بالجمهور المستهدف والوقت والمكان المحدد لإطلاق الحملة الترويجية .