باشرت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، أمس أولى رحلاتها اليومية بين جايبور الهندية وأبوظبي. وتأتي جايبور في المرتبة الثامنة بين أكبر المدن الاقتصادية في الهند، من حيث صناعة النسيج والأحجار الثمينة والمجوهرات، وتجهيز المنتجات الزراعية، والسيارات والصناعات القائمة على المعادن.
ولطالما عُرفت جايبور بأنها المدينة الوردية نسبة إلى مناظر المدينة المطلية بالوردي. وهي عاصمة مقاطعة راجستان والمدينة الأكبر فيها. وشهدت المدينة التي تشتهر بتراثها الفريد ومناظرها الطبيعية الساحرة، ارتفاعاً بنسبة 70% في عدد السياح القادمين إليها خلال السنوات العشر الفائتة. وتتميز بكونها مدينة تراثية تقليدية بقالب عصري وبوابة مثالية للمواقع الأثرية والثقافية والتراثية في المقاطعة.
مراسيم
واستقبل المسافرون بمراسيم إضاءة القناديل التقليدية لدى نزولهم من الطائرة في مطار جايبور احتفالاً بإطلاق وجهة جايبور الجديدة للاتحاد للطيران والعاشرة بالنسبة إلى الشركة على مستوى الهند.
وفي هذا الشأن، تحدّث كريج توماس، المدير العام الإقليمي لمنطقة شمال آسيا المحيط الهادئ وشبه القارة الهندية، قائلاً «من شأن إضافة وجهة جايبور أن تعزز من التزام الاتحاد للطيران تجاه شبه القارة الهندية. وكلنا ثقة بأن خدمة الرحلات الجديدة ستواصل تعزيز النمو القوي في أعداد المسافرين بين الهند ودولة الإمارات».
وأضاف «ستوفر الخدمة الجديدة للمسافرين من مدينة جايبور رحلات ربط سلسلة إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط، فضلاً عن أفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، عبر المركز التشغيلي الرئيس للاتحاد للطيران في أبوظبي».
إضافة
وقالت نيرجا باتيا، المديرة العامة لمكاتب الاتحاد للطيران في الهند، «تُعدّ جايبور إضافة مهمة إلى شبكة وجهاتنا المتنامية، لا سيما أنها تعتبر واحدة من الوجهات الممتازة على أوسع نطاق، وتستقطب المسافرين بقصد الترفيه والعمل من شتى أنحاء العالم. كما تُعرف أيضاً باحتضانها العديد من الفعاليات الثقافية الدولية».
ومن المقرر أن تتم خدمة الرحلات الجديدة للاتحاد للطيران عبر طائرة إيرباص A023 المرتبة وفق نظام الدرجتين، لتحمل 16 مقعداً على متن درجة لؤلؤ رجال الأعمال، و120 مقعداً على متن درجة المرجان السياحية.
ومع إضافة جايبور، يرتفع عدد وجهات الاتحاد للطيران في الهند إلى 10 وجهات تضم أحمد آباد، وبنغالور، وشيناي، وحيدر آباد، وكوتشي، وكوزيكود، ومومباي، ونيودلهي وثريفاندروم.
كيان قانوني منفصل لـ«ضيف الاتحاد»
يدخل برنامج الولاء التابع للاتحاد للطيران «ضيف الاتحاد» مرحلة جديدة من النمو، إذ تحول إلى كيان قانوني منفصل تحت اسم «ضيف الاتحاد ذ.م.م»، ويهدف تحويل برنامج ضيف الاتحاد إلى كيان قانوني منفصل إلى دعم نمو البرنامج حتى يصبح برنامجاً رائداً ومؤسسة تسويقية بارزة. وسوف يؤدي هذا التغيير إلى زيادة التركيز على أنشطة البرنامج والاستثمار في تطوير خدمات وقدرات متخصصة، بغية تعزيز مستويات ولاء الأعضاء والعائدات.
ومنذ إطلاقه في أغسطس 2006، اكتسب برنامج ضيف الاتحاد مكانة مرموقة، باعتباره أحد أسرع برامج ولاء العملاء نمواً وابتكاراً في قطاع الطيران، ويزيد عدد أعضاء البرنامج حالياً على 2.3 مليون عضو على مستوى العالم.
ويمكن لأعضاء البرنامج الفوز بالأميال، من خلال السفر على متن أكثر من 3000 رحلة من رحلات الاتحاد للطيران، وشركات الطيران العالمية الشريكة، فضلاً عن 150 شريكاً عالمياً من خارج قطاع الطيران.