أشارت دراسة أجراها "نوكري غلف.كوم" مع أكثر من 230 مديراً أن دول الخليج الأكثر استقراراً وقدرة على خلق الوظائف الجديدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من نصف عدد المديرين توقعوا توفر وظائف جديدة في الأفق، وهذا العدد مشابه الى دراسة سابقة تمت في يوليو من العام الماضي، والتي أشارت الى أن 64 % من المديرين توقعوا توفر وظائف جديدة.

وفيما يتعلق بالقطاعات توقع 70% من المديرين في قطاع النفط والغاز توفر وظائف جديدة، بينما 58% من المديرين في قطاع البناء والهندسة توقعوا نفس النتيجة في 2014.

وتشير الدراسة الى أن أكثر عدد الوظائف ستتوفر للمهنيين ذوي خبرة 4-8 سنوات، وتوقع 44% من المديرين نفس الشيء.

ومن المحتمل انه سيتم خلق وظائف جديدة للمهنيين في مستوى خبرة عمل سنة إلى سنتين.

من حيث العدد الإجمالي المحتمل للتوظيف أكثر من نصف ( 51%) المديرين أشاروا الى انهم سيوظفون لأقل من 10 وظائف و16% من المديرين سيتعاقدون لوظائف في عدد ما بين 11- 20 وظيفة، بينما 14% من المديرين سيتعاقدون على وظائف عددها يتراوح ما بين 21- 50 وظيفة وأخيراً فقط 10% من المديرين قالوا إنهم سيتعاقدون لأكثر من 100 وظيفة.

أزمة المواهب

ويظل وضع أزمة المواهب غير متغيّر في منطقة الخليج، اذ إن 56% من المديرين في الشرق الأوسط قالوا إنهم يواجهون أزمة المواهب عند التوظيف بالمقارنة مع 58% منهم في دراسة يوليو-2013.

وتوظيف الجنسيات الآسيوية من أصعب الحالات مع 48% من المديرين يواجهون الأزمة خلال عملية التوظيف وهذا بعكس الوضع عند توظيف الجنسيات العربية مع فقط 22% من المديرين يواجهون نفس الأزمة.

وقال تارون أغروال رئيس أعمال نوكري غلف.كوم: مع انتعاش الاقتصاد العالمي وفوز دبي باستضافة معرض إكسبو 2020 نرى شعوراً إيجابياً في مجتمع التوظيف وبالرغم من تأخر الأثر على عملية التوظيف الفعلية فإننا نتوقع أن هذا العام سيكون جيداً من حيث إنشاء وظائف جديدة.

وقدّمت الدراسة أيضاً فكرة عن العلاوات التي ستقدمها الشركات إلى موظفيها في عام 2014.

وأشار 36% من المديرين المشاركين في الدراسة أنهم يتوقعون أن العلاوات ستتراوح ما بين 5 % - 10 % في 2014.

 نقص المهارات

 

يبدو أنه لم يتم أي تغيير في سيناريو التوظيف ويظل كما هو بشأن أزمة الكفاءات عند التعاقد مع الوافدين. وفي الإمارات واجه 48% من المديرين صعوبة عند توظيف الجنسيات الآسيوية خلال الأشهر الستة الماضية ولكن اختلف الوضع عند توظيف الجنسيات العربية اذ فقط 22% من المديرين واجهوا نفس الأزمة عند توظيفهم.

وفي القطاعات المختلفة يبدو تحسّن في الوضع في قطاع النفط والغاز، حيث توقع 57% من المديرين التحسّن في أزمة الكفاءات، بينما 54% من المديرين في قطاع البناء والهندسة توقعوا نفس النتيجة في الأشهر الستة المقبلة.