رصدت «سيمانتك» مجموعة مقلقة من المطوّرين من أبناء الشرق الأوسط يزداد عدد المنتسبين إليها يوماً بعد آخر تتمحور أنشطتها الإجرامية حول برمجية خبيثة بسيطة تُسمى njRAT.

ومن مآرب البرمجية الخبيثة njRAT استخدامها للتحكم بالشبكات الحاسوبية المعروفة باسم «بوت نِت»، وفي حين أن غالبية من ينشرون هذه البرمجية الخبيثة هُم من المنخرطين بأنشطة إلكترونية إجرامية اعتيادية، غير أن ثمة أدلة اليوم على وجود جماعات عدة تستعين بتلك البرمجية الخبيثة لاستهداف مؤسسات وهيئات حكومية في أنحاء المنطقة.

وقامت «سيمانتك» بتحليل 721 عينة من البرمجية الخبيثة njRAT، وكشفت عن عدد كبير من الاستهدافات منها 542 أسماء نطاقات لخوادم القيادة والتحكم وقرابة 24,000 حاسوب مستهدَف حول العالم. وقالت الشركة إن نحو80 % من خوادم القيادة والتحكم موجودة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل السعودية والعراق وتونس ومصر والمغرب والجزائر وفلسطين وليبيا.