صنفت شركة "جونز لانغل لاسال" أو "جيه إل إل" دبي ضمن مجموعة أكثر المدن ديناميكية في العالم إلى جانب سان فرانسيسكو ولندن وشنغهاي وووهان.

وقال كريج بلامب، رئيس قسم الأبحاث بشركة جيه إل إل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: دبي هي أكثر مدينة ذات طابع عالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشكّل دورها العالمي عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية نموها. وتضم تلك المدينة الصغيرة نسبيًا (يبلغ تعداد سكانها حوالي مليوني نسمة) ثاني أكثر مطار دولي ازدحامًا في العالم وخامس أكثر ميناء بحري ازدحامًا في العالم.

وتخطط المدينة لزيادة حضورها العالمي باستضافة معرض إكسبو الدولي في عام 2020، حيث سيكون أحد الموضوعات الرئيسية عن االتواصل. ويعد احتلال دبي المرتبة الثالثة في مؤشر زخم المدن الخاص بشركة جونز لانغ لاسال الذي يضم 111 مدينة دليلاً على الديناميكية المتجددة التي تتميز بها هذه المدينة.

300 مدينة

وقالت الشركة: لقد انتهى العهد القديم حيث كانت توجد منذ 10 سنوات 100 مدينة فقط على رادار المستثمرين، ولكن هذا العدد ازداد الآن ليصبح 300 مدينة وهناك أكثر من 600 أخرى تستفسر عنها الشركات بانتظام.

ونظرًا لتأثير التغيرات الحضرية والتكنولوجية والجيوبوليتيكية على زخم المدن، فقد قامت شركة جيه إل إل بإنشاء موقع إلكتروني ديناميكي يهدف إلى المساعدة على تقديم رؤى وإدراك وتفسير للتوقعات المستقبلية المتعلقة بالمدن حول العالم.

الموقع

ويسمح الموقع jll.com/cities-research للمستخدمين بالمقارنة بين أهم 300 مدينة، وذلك بناءً على مجموعة من العوامل، بدءًا من حجم النشاط العقاري الحالي على مستوى العالم ووصولاً إلى سرعة التغير الاقتصادي. وتضمنت أحدث التقارير الواردة من خبرائنا، والتي تقيّم إمكانات المدن حول العالم ومخرجات من الأعمال الحالية، بعض النتائج، مثل:

- "المدن الكبرى" الأربع - لندن ونيويورك وباريس وطوكيو، تستحوذ على ربع إجمالي حجم الاستثمار في العقارات التجارية في 300 مدينة حول العالم. هذا فضلاً عن امتلاكها أعمق قواعد الشركات.

- تجذب العديد من المدن "الانتقالية"، مثل شنغهاي وسيول وبكين المزيد من تدفقات رأس المال العقاري والنشاط المؤسسي. وتتمتع شنغهاي بإمكانات قوية تخولها للقفز إلى حالة "مدينة كبرى" خلال السنوات القليلة المقبلة.

- تحقق المدن الأوروبية نجاحًا باهرًا فيما يتعلق بالاستثمار في العقارات الخارجية؛ حيث تستحوذ لندن وحدها على 15% من النشاط العالمي.

وشهدت الولايات المتحدة نموًا هائلاً في حجم الاستثمار في مدنها من الطبقة الثانية. ويسيطر على نشاط الاستثمار العقاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ 7 مدن فقط؛ هي طوكيو وهونغ كونغ وسنغافورة وسيول وشنغهاي وبكين وسيدني - وتتحكم تلك المدن في 70% من النشاط الإقليمي.

 

أفريقيا

 

تبرز الأبحاث التي أجريت على المدن الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى أن أكرا وأديس أبابا ولاغوس من ضمن المدن الأسرع نموًا في العالم؛ بينما يسطع نجم نيروبي - سيليكون سافانا إفريقيا - كقوة إقليمية في مجال التكنولوجيا؛ في حين أن لواندا هي المدينة الأغلى في العالم فيما يتعلق بتأجير مكاتب الأعمال.