اختتم مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي الذى يعمل تحت مظلة غرفة الشارقة ومجموعة الدكتور طارق حمود آل إبراهيم للمحاماة والاستشارات القانونية بالمملكة العربية السعودية أعمال ورشة عمل حول "دور الوساطة والتوفيق والتحكيم في تسوية المنازعات" والتي استمرت على مدار يومين متتاليين بمركز الشارقة للتحكيم والتي شارك بها عدد كبير من المحامين والمستشارين القانونيين والمهندسين وطلاب القانون وجميعهم من السعودية.

وبين المستشار أحمد صالح العجلة مدير مركز الشارقة للتحكيم دور الوسائل البديلة في تسوية المنازعات وخاصة الوساطة والتحكيم وتعاظم هذا الدور في الوقت الحالي ودور مركز الشارقة للتحكيم في تسوية المنازعات التجارية والاستثمارية والعقارية.

وقدم أعمال اليوم الأول المحامي الدكتور طارق حمود آل إبراهيم المدير العام والمالك لمجموعة طارق حمود آل إبراهيم للمحاماة في السعودية والتي تحدث خلالها عن أهمية الوساطة باعتبارها أحد أهم الوسائل البديلة في حل وتسوية المنازعات لا سيما التجارية منها ومدى إمكانية لجوء الأطراف إليها قبل وأثناء وبعد التقاضي ثم تطرق إلى بيان للوسائل البديلة في تسوية المنازعات وهي (الوساطة والتوفيق- والتحكيم ) موضحاً الفرق بينهم وأن الوساطة الفاعلة أو المقننة هي التي تتم من خلال الوساطة المؤسساتية لأن هذه المؤسسة يكون لها أحكام خاصة.

بينما قدم محاضرات اليوم الثاني فيها شعبان رأفت عبداللطيف مدير إدارة الشؤون القانونية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي.