يسلط معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري، الذي يقام في دبي بين 28-30 اكتوبر الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه صناعة النقل البحري في الشرق الأوسط في ظل النمو المتزايد للتجارة العالمية، وفقا لشركة سيتريد المنظمة للحدث.

ويشهد المعرض هذا العام مشاركة واسعة من قادة وخبراء القطاع البحري من المنطقة والعالم حيث يجتمعون لمناقشة مختلف القضايا التي تخص القطاع بما في ذلك الفرص والتحديات التي يواجهها في ظل النمو المتزايد للتجارة الإقليمية والعالمية اضافة إلى الاستثمارات في تطوير بنيته التحتية وانعكاساتها على الصعيد الاقتصادي لدول المنطقة خلال السنوات المقبلة. وقال كريس هايمان، رئيس مجلس ادارة سيتريد: "من المتوقع أن تشهد التجارة العالمية هذا العام نموا بنسبة 4.5% مقارنة بـ2.5% في 2013 وفقا لبيانات منظمة التجارة العالمية". وبلغت قيمة صادرات دول التعاون تريليون دولار في 2012 وهو ما يعادل ضعف صادرات هذه الدول تقريباً في عام 2009 مع توقعات بأن يرتفع الفائض بواقع 492 مليار دولار في 2013. وتسهم الإمارات بُثلث الصادرات الخليجية، فيما بلغت قيمة الصادرات النفطية وقطاع الطاقة لدول التعاون 692 مليار دولار بنهاية عام 2012 مقارنة بـ644 مليار دولار في عام 2011.

وتابع: قطاع النقل البحري في المنطقة يشكل جزءا حيويا من النشاط التجاري في العالم على اعتبار أن أكثر من 90 في المائة من نقل البضائع والمنتجات التجارية تنقل عن طريق البحر. ومع استمرار تباطؤ النمو في منطقة اليورو، فمن غير المحتمل أن يؤثر ذلك في صادرات النفط من دول الخليج باعتبار أن منطقة اليورو تعتمد على روسيا وغرب أفريقيا كمصادر لغالبية احتياجاتها من المنتجات الهيدروكربونية". وينعقد الحدث في دورته السابعة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة أكثر من 7 آلاف شخصية من العاملين في القطاع البحري و240 شركة عارضة من مختلف مناطق العالم. وسوف يقام المعرض على مساحة 4,350 متراً مربعاً.