حلت الإمارات في المرتبة الأولى إقليمياً بين الدول المفضلة لتوسع لرواد الأعمال العرب، حيث اختار 39% من إجمالي 768 رائد أعمال شاركوا في دراسة لمختبر أبحاث "ومضة" الإمارات وجهة أولى للتوسع وافتتاح مكاتب جديدة لشركاتهم خلال العامين المقبلين، وحلت السعودية في المرتبة الثانية بنسبة 38% من اختيارات المشاركين.
وتضمنت دراسة مختبر "ومضة" استبيان آراء 768 رائد أعمال إلى جانب 169 خبيراً من دول منطقة الشرق الأوسط، وهدفت إلى رصد التحديات التي يواجهها رواد الأعمال عند التوسع في شركاتهم ومشاريعهم، وركز الاستبيان على أربعة محاور رئيسية وهي توليد العوائد واستقطاب الاستثمارات بالإضافة إلى بناء فريق العمل والتوسع جغرافياً. وأظهرت الدراسة أن 72% من المستطلعة آراؤهم يخططون لافتتاح فروع جديدة لشركاتهم خلال العامين المقبلين، وسجلت هذه الشريحة تحديداً نمواً مجمعاً لثلاث سنوات بنسبة 70% في الوظائف الجديدة التي وفرتها.
معوقات التوسع
ووفقاً للدراسة، أظهر 60% من الخبراء المستطلعة آراؤهم أن توسيع أعمال الشركة هو التحدي الأبرز الذي يواجه رواد الأعمال في المنطقة، وتم تحديد معوقات التوسع في عدة عوامل يأتي في مقدمتها تحقيق عوائد مالية الذي يعاني من ضعف مهارات التسويق وتطوير المنتجات ونظم تحصيل المستحقات المالية، حيث أشار 41% من الرواد المشاركين في الاستبيان إلى أن تسويق المنتجات أو الخدمات هو التحدي الأبرز أمام توليد عوائد مالية، فيما رأى 28% منهم إلى أن التحدي يكمن في إيجاد العدد الكافي من العملاء أو المستهلكين، وأشار 27% منهم إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في تحصيل الدفعات المستحقة على المنتجات أو الخدمات.
استثمارات
كما جاء استقطاب الاستثمارات ضمن أبرز تحديات توسيع أعمال الشركات المتوسطة والصغيرة، وذلك نتيجة محدودية قنوات التمويل ووجود فجوة في التواصل بين المستثمرين من جانب ورواد الأعمال من جانب آخر مما يؤثر على فرص تأمين التمويل اللازم، وأظهر الاستبيان أن 35% من رواد الأعمال و43% من الخبراء يرون ضعف تواجد رأس المال المخاطر في الدول التي يعملون بها يشكل العائق الرئيسي أمام استقطاب الاستثمارات. كما لفت 30% من الخبراء إلى أن رواد الأعمال ليس لديهم القدرة على تقديم أفكارهم ومشاريعها بصورة فعالة للمستثمرين. وأشارت ذات النسبة إلى أن الرواد لا يدركون المتطلبات التي يبحث عنها المستثمرون.
فيما أشار 63% من رواد الأعمال و60% من الخبراء إلى أن استقطاب الكفاءات المؤهلة تشكل العقبة الأكبر أمام بناء فريق عمل الشركة، ولفتوا إلى وجود تحديات أمام الحفاظ على المهارات البشرية ودفع الرواتب المناسبة لهم.
توسع
فيما يتعلق بالتوسع الخارجي، كان إيجاد الشركاء المناسبين في الأسواق الخارجية أبرز العوائق برأي 47% من رواد الأعمال و50% من الخبراء. كما لفت 39% منهم إلى ارتفاع التكاليف و28% إلى التعقيدات القانونية المرتبطة بتأسيس الشركات باعتبارهما من أبرز عوائق التوسع بالنسبة اليهم.