أعلـن مجلـس الأعمـال الفرنسـي في دبـي الإمـارات الشمالية، عـن ارتفـاع عـدد أعضائـه 18% حيث تجاوز الإجمالـي 600 عضـو مـن الشركـات الفرنسيـة والمحليـة.

ولا تـزال غرفـة التجـارة الفرنسيـة بدبـي، التـي تعتبـر حاليـاً أول جاليـة أعمـال فرنسيـة بالشـرق الأوسـط، تهـدف إلـى توسعـة أعمالهـا وقاعـدة أعضائهـا هـذا العـام.

ويهدف المجلـس إلى إطـلاع أعضائه علـى الفـرص الجديـدة التـي تظهـر بدبـي، والارتقـاء بالأعمـال والعلاقـات التجاريـة بيـن الإمـارات وفرنسـا وتنميتهـا، وتوفيـر دعـم لأعمـال أعضائهـا والمصدريـن الفرنسييـن بهـدف مساعـدتهـم علـى إقامـة أعمالهـم أو زيادتهـا بالإمـارات.

وحاليـاً تنفـذ الكثيـر مـن المشروعـات بالإمـارات . لكـن أكبـر مخطـط جديـد هـو مدينـة محمـد بـن راشـد بدبـي التـي أُعلـن عنهـا فـي نوفمبـر مـن عـام 2012. وسـوف تستثمـر الإمـارات مـا يقـرب مـن 272 مليـار دولار أميركي بالبنيـة الأساسيـة خـلال الأعـوام الخمسـة المقبلـة عـن طريـق إتاحـة غالبيـة المشروعـات للقطـاع الخـاص فـي صـورة شراكـات بيـن القطاعيـن العـام والخـاص. ولقـد تـم إطـلاق مشروعـات سكنيـة وسياحيـة وتجاريـة هامـة فـي إطـار معـرض إكسبـو 2020 الـذي سيزيـد بصـورة ضخمـة الفـرص أمـام الشركـات الفرنسيـة القائمـة فـي دولة الإمـارات.

ويمكـن للشركـات الفرنسيـة القادمـة بمشروعـات التنميـة والساعيـة إلـى العثـور علـى شركـاء أو المحتاجـة إلـى متابعـة تجاريـة دقيقـة أو التـي تتمنـى إقامـة فـرع لهـا بالإمـارات، أن تلجـأ إلـى المجلـس الفرنسـي للأعمـال المُكـرس كليـةً لتلبيـة احتياجاتهـا.

ووفقـاً لكلـود فـال، رئيـس مجلـس الأعمـال الفرنسـي: " الجاليـة الفرنسيـة بالإمـارات دعمـت بقـوة عـرض دبـي لإكسبـو 2020 والشركـات الفرنسيـة أكثـر مـن 1000 شركـة بالإمـارات مستعـدة الآن لتوفيـر خبرتهـا للمنظميـن لكـي يحقـق هـذا الحـدث نجاحـاً مذهـلاً. ويعتبـر مجلـس الأعمـال الفرنسـي الملجـأ الوحيـد لأعضائـه الذيـن يلتزمـون بتوفيـر مهاراتهـم لخدمـة معـرض إكسبـو العالمـي ولخلـق فـرص بالدولتيـن وللانطـلاق بعلاقاتنـا الاقتصاديـة الثنائيـة إلـى آفـاق جديـدة." وتعـد دولة الإمـارات المـورد الثامـن لفرنسـا فيمـا يتعلـق بمنتجـات النفـط. ولقـد رحبـت الإمـارات بحوالـي 20 الف مقيم فرنسي خـلال العـام الماضـي.وسيحتفـل مجلـس الأعمـال الفرنسـي بدبـي في العشـاء السنـوي الـذي يقيمـه بدبـي فـي الثالـث مـن إبريـل 2014 و الشركـاء الرئيسيـون لهـذا الحـدث المرمـوق هـم: مجموعـة شلهـوب، وعلامـة السيـارات التجاريـة الفرنسيـة رونـو، وفنـادق أوريـس، وكذلـك أكسـا للتأميـن، وبنـك بيـه أن بيـه باريبـا، وعلامـة الأزيـاء التجاريـة إيـدن بـارك، وميشـلان، وتـال أنـد توتـال.