تقود الإمارات بناء المنشآت المستدامة والقوية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتواجد في الدولة 65% من المباني الصديقة للبيئة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي إطار خططها لبناء منشآت جديدة ومحسنة لاستضافة معرض إكسبو 2020، فإن القوة والاستدامة تعتبران أمراً ذا أولوية بحسب شركة "كورتيك" المتخصصة في التقنيات الآمنة بيئياً، وجاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها الشركة مؤخراً للمختصين في القطاع تناولت القضايا المتعلقة بالمباني القوية والمستدامة في دبي.

وقال أسامة جاسر، المدير الإقليمي للشرق الأوسط: "نود أن نقيم في الإمارات منشآت دائمة قوية وصديقة للبيئة، ومن خلال التقنية والممارسات الجديدة في قطاع الإنشاءات سوف نتمكن من بناء منشآت تدوم لأكثر من 100 عام. تتصدر الإمارات العربية المتحدة دول الشرق الأوسط من حيث توفير الاستدامة، ومع التركيز على "إكسبو 2020"، ستلعب القوة دوراً كبيراً في بناء المنشآت التي تبقى سليمة لما بعد 2020." يجري حالياً إعداد الخطط في دبي لبناء مدينة محمد بن راشد في الوقت المناسب من أجل "إكسبو 2020"، وسوف يمتد هذا المجمع المستدام والمتحضر على مساحة 54 مليون قدم مربع وسيشتمل على مناطق للترفيه ومرافق رياضية بالإضافة إلى مدن التسلية وأماكن بيع التجزئة والفلل السكنية. ويقع في دبي بعض من أكثر المباني التجارية استدامة في العالم.