أعلنت شركة المراكب المحلية المتخصصة في بناء القوارب، تحقيق زيادة قدرها 50% في أرقام المبيعات للربع الأول من هذا العام مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2013. وذكرت الشركة ومقرها في الشارقة أنها تمكنت من بيع 18 قارباً منذ مطلع شهر يناير مقارنة مع تسليمها 9 قوارب للعملاء في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الماضي.
وقال باسل شحيبر، المؤسس والعضو المنتدب لشركة المراكب: "تشهد المراكب نمواً سنوياً متواصلاً بفضل زيادة الطلب على القوارب متعددة الاستخدامات التي يأتي مركز التحكم في وسطها، سواء هنا في دولة الإمارات أو في الأسواق الخارجية. وبما أن الظروف الاقتصادية العالمية تتحسن باستمرار، فسيؤدي ذلك إلى دفع المزيد من الناس للاستثمار في شراء القوارب المناسبة لأنشطتهم الترفيهية، أو إضافة المزيد من القوارب إلى أساطيل الصيد وتوسعة أنشطتها". وكانت أرقام مبيعات المراكب مرتبطة بزيادة بنسبة 50% في إيرادات مبيعاتها لنفس الفترة من العام الماضي. وبفضل الطلبيات التي حجزها العملاء في شهر نوفمبر الماضي خلال معرض دبي للقوارب المستعملة، التي عرضت فيها المراكب ثلاثة من قواربها ذات القيمة المعقولة، قامت الشركة بتوسعة مرافقها الإنتاجية، حيث عمدت إلى زيادة مساحة مصنعها واستقطبت المزيد من الموظفين، بما في ذلك المهندسين المتخصصين في صناعة القوارب، وذلك من أجل تلبية الطلب العالي على الإنتاج.
يشار إلى أن ما يقرب من 60% من مبيعات شركة المراكب تأتي من السوق المحلية، في حين تصدر 40% من قواربها إلى الخارج. وتقوم الشركة بتوريد قواربها لمشترين من الأفراد والشركات، في حين تغطي شبكتها الحالية دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا وآسيا. ومن بين أكبر الأسواق التي وصلت إليها في الآونة الأخيرة أنغولا، حيث باعت عدداً من السفن للمشاركين في بعض بطولات الصيد الأفريقية.