قال تقرير نشرته ميد امس ان الشركات البريطانية، مزودة بدعم لندن، ستجد نفسها في وضع أفضل للتعامل مع المنافسة المتزايدة في الإمارة.

وأضافت المجلة الاقتصادية أن كارليون، شركة الإنشاءات البريطانية، أعلنت في 18 مارس ان تحالفها المشترك في دبي، وهو الفطيم كارليون فاز بعقد قيمته 102 مليون دولار من مركز دبي التجاري العالمي ، لبناء المرحلة الأولى من منطقة المركز التجاري. وكان للإعلان وقع بريطاني قوي، حيق قال القنصل البريطاني العالم في دبي إدوارد هوبات، أن هذا يشكل مثالا آخر على الدور الهام الذي تلعبه الخبرة البريطانية في النمو القوي، وتطور البنية التحتية في دبي.

دعم متزايد

وقال التقرير إن هذا الدور يتوقع أن يكون أكثر تأثيرا، حيث تقوم لندن بتوفير الدعم التمويلي للمشاريع التي تعمل بها الشركات البريطانية . وكانت كارليون هي المستفيد الأول حتى الآن من هذا الدعم. كما فازت الفطيم كارليون بعقد قيمته 181.1 مليون دولار من شركة الدار العقارية في أبو ظبي لبناء فندق هاردروك من فئة الخمس نجوم في أبو ظبي، بدعم تمويلي من المملكة المتحدة. وكانت فازت في 2013 بعقد الأفنيوز لشركة ميراس ، بمساعدة مالية أيضا من لندن.

وأضافت ميد أن الضمانات الخاصة التي تندرج صفقات كارليون الأخيرة وفق معايير وشروط معينة، ينبغي على جميع صفقات تمويل الصادرات الامتثال لها. حيث أن العقد يجب أن يضم محتوى بريطانيا بنسبة 20%، يتكون من سلع أو خدمات استوردت من هناك. كما ينبغي أن يغطي الضمان 85% على الأقل من قيمة القرض المقدم إلى المستفيد المقيم في دبي.وقالت ميد إن وكالة تمويل الصادرات البريطانية توفر ضمانات كطريقة لمساعدة الشركات البريطانية في الفوز بعقود خارجية.

مزايا تنافسية

عادة ما تعمل وكالة تمويل الصادرات مع بنوك عالمية، توفر تمويل الصادرات للمشترين، فيما تقدم ضمانات القروض. حيث أن الشركات البريطانية القادرة على تقديم التمويل المدعوم حكوميا إلى مشترين في الخارج، لتمويل شراء سلعهم، يمكن ان تجد نفسها متمتعة بمزايا تنافسية. ويرجع ذلك إلى ان الضمانات التي تسمح لمشتر بالحصول على تمويل طويل الأجل نسبيا، تغطي فترات البناء الأخطر من المشروع.

كما ان المشتري الأجنبي يمكنه خفض كلفة التمويل، نظرا لأن المقرضين يستندون في تسعيراتهم على الانكشاف لمخاطر الحكومة البريطانية، مقابل المخاطر الائتمانية للمشتري الأجنبي.

مشاريع ضخمة بدبي

قال التقرير إن الشرق الأوسط وخاصة دبي، بخططها لضخ مليارات الدولارات في مشاريع بنية تحتية خلال الفترة المقبلة نحو اكسبو 2020، تمثل سوقا جذابة للشركات البريطانية. وخصت وكالة تمويل الصادرات مشاريع تطوير مطارات وطرقا باعتبارها فرصا قيمة للشركات البريطانية.

وتهدف وكالة تمويل الصادرات البريطانية إلى توسعة دعمها للمصدرين البريطانيين، في ضوء مضاعفة موازنة الحكومة 2014 لبرنامج الإقراض المباشر للوكالة إلى 3 مليارات جنيه.