تسملت شركة أدناتكو وإنجسكو، ذراع الشحن البحرية لشركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك"، ومجموعة شركاتها الناقلة الجديدة "ياس"، التي تم بناؤها حديثاً في كوريا الجنوبية لنقل غاز الإيثلين. وتلبي السفينة التي تبلغ سعتها تسعة آلاف متر مكعب.. متطلبات "أدنوك" في نقل غاز الإيثلين إلى المستهلكين في جميع أنحاء العالم، والعمل في الأسواق لنقل غاز البترول المسال والإثيلين والأمونيا والبضائع الأخرى المشابهة.
وقال الدكتور علي عبيد اليبهوني الرئيس التنفيذي للشركة، إن سفينة ياس ستوفر الدعم الاستراتيجي لشركة "أدنوك" في سعيها لتقديم خدمات نوعية في تصدير الإثيلين إلى أسواق المختلفة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لنقل غاز البترول المسال لأدنوك ومجموعة شركاتها، معرباً عن أمله في أن تسهم السفينة الجديدة في تطوير جودة خدمات الشركة من خلال زيادة تنوع الأسطول. وأضاف أن هذا التوسع لأسطول أدناتكو وإنجسكو، يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها استراتيجية "أدنوك" ومجموعة شركاتها في امتلاك وتشغيل سفن خاصة بها، وتوسيع خدمات نقل الطاقة إلى قطاعات الصناعة الهيدروكربونية كافة.
وأوضح اليبهوني أن زيادة أسطول الشركة يتطلب مضاعفة الجهود في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن سفن "أدنوك"، وبناء عليه، فقد طورت الشركة ونفذت مشروعاً يهدف إلى خفض استهلاك الطاقة للسفن بشكل كبير، إضافة إلى توفير ملايين الدولارات، وتقليص آلاف الأطنان من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وتوقع الرئيس التنفيذي للشركة، أن يوفر المشروع المسمى بـ "الدفة"، ومدته خمس سنوات، حوالي 21 % من استهلاك الطاقة، أي ما يعادل حوالي 93 مليون دولار من التوفير المالي، فضلاً عن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 450 ألف طن، بعد استكماله في حدود عام 2016. وتمتلك شركة أدناتكو وإنجسكو وتدير أسطولاً مكوناً من ناقلات للغاز الطبيعي المسال ومشتقات النفط والكبريت السائل، إضافة إلى سفن بضائع الصب. وتعمل الشركة في مجال النقل البحري، وتنقل مادة البولي إثيلين التي تنتجها شركة "بروج"، إحدى شركات مجموعة " أدنوك "، في مصنعها في الرويس إلى أسواق العالم.