استضافت شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة "أتيك" في مقرها في أبوظبي أمس، جلسة حوارية تناولت سبل دمج المرأة في الصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا والتي تشهد نمواً ملحوظاً في الإمارات.

وافتتحت الندوة بإطلاق نتائج التقرير الذي أعدته وحدة الدراسات لمجلة "الإيكونوميست" (EIU) برعاية شركة "أتيك" تحت عنوان "رؤية الإمارات الاقتصادية: المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة" حيث يستعرض التقرير قصص وتجارب نجاح المرأة في نظام التعليم في الإمارات، ويقارن هذه المعطيات مع الصعوبات التي لا تزال تحدّ من تحقيق مشاركة كاملة وفعالة للمرأة في سوق العمل.

وقالت حنان هرهرة رئيسة وحدة الموارد البشرية في "أتيك": "تظهر نتائج البحث مدى التقدم الذي حققته المرأة في سوق العمل وتحديداً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة ذات الصلة، ولكن لاتزال هناك فرصة كبيرة لتطوير دور المرأة في هذه المجالات. تمثل هذه الجلسة الحوارية منصة مثالية لمناقشة هذه القضية من خلال التطرق إلى سبل معالجة العقبات الرئيسية التي تحد من دمج المرأة في صناعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة ".

وشارك في جلسة الحوار مجموعة من المهنيين من الذكور والإناث منهم أصحاب الأعمال الخاصة والمعلمون ومديرو البرامج والمهندسون بغية عرض وجهة نظرهم وللوصول إلى أهداف محددة فمنها اتخاذ تدابير فعالة لغرس الشغف لدى الشباب الإماراتي لمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وإنشاء برامج تركز على إبراز القيادات النسائية التي يحتذى بهم في هذه المجالات جلب التعليم والفرصة الوظيفية ذات الصلة إلى المناطق البعيدة عن المدن لتعزيز بيئة العمل لتكون أكثر دعماً للمرأة الإماراتية.

سد الفجوة

ويشير التقرير إلى أن النساء نجحن في سد الفجوة التي فرّقت بين الجنسين في العالم الأكاديمي كما أنهن بتن يتفوقن على الرجال في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أما على صعيد العمل فعلى الرغم من إحراز بعض التقدم لاتزال النساء تشكل أقل من نصف القوة العاملة في دولة الإمارات.