اجتمع سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي؛ مع الدكتور طلال أبوغزالة بحضور عدد من المديرين التنفيذيين الرئيسيين في اقتصادية دبي، ومديري مكاتب الإمارات في مجموعة طلال أبوغزاله، لبحث سبل تعزيز التعاون بينهما.

وتم خلال الاجتماع مناقشة عدة اقتراحات منها اقتراح إنشاء معهد دبي للملكية الفكرية، بحيث يقدم البرامج التدريبية والتأهيلية للمجمع العربي للملكية الفكرية وإجراء الامتحانات وإصدار الشهادات المشتركة بحيث تشمل الخدمات التي يقدمها المعهد لجميع دول مجلس التعاون، وكذلك جرى بحث الحلول الإلكترونية لخدمات الملكية الفكرية وإجراءات التعامل مع التعديات عليها.

وبحث الاجتماع أيضاً السعي لاعتماد دبي كمركز تأهيل في مجال الأيزو واستشارات الجودة، وستتواصل شركة طلال أبوغزالة للاستشارات مع منظمة الأيزو الدولية لترتيب إجراءات الاعتماد من خلال خبير الشركة المعتمد لدى المنظمة. وعلى صعيد آخر تمت مناقشة إمكانية إنشاء مقر دولي لشركة طلال أبوغزاله للترجمة في كافة اللغات في دبي، على ضوء قوانين الترجمة الصادرة حديثاً، بحيث يتميز هذا المركز ويقدم خدماته وفقاً لتحول دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً إضافة إلى الخدمات الأخرى متعددة اللغات والأغراض.

اقتراح

وتم اقتراح أن تقدم مجموعة طلال أبوغزاله حقيبة أدوات دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى برامج التدريب على هذه الأدوات وإنشاء مركز لبناء القدرات بالشراكة بين المجموعة ودائرة التنمية الاقتصادية. كما تم التطرق إلى الأرشفة الإلكترونية، وستقدم طلال أبوغزاله لتقنية المعلومات عرضاً لأنظمة الأرشفة الإلكترونية لجمع الملفات ومستندات دائرة التنمية الاقتصادية وإجراءات التطبيق بما يحقق الحفاظ عليها وحمايتها ولسهولة استخدام واسترجاع البيانات والمستندات.

ربط

وقدم الدكتور طلال أبوغزالة اقتراحا لربط إعلام دائرة التنمية الاقتصادية بوكالات أنباء مجموعة طلال أبوغزاله وهي وكالة أنباء التعليم، وكالة أنباء الملكية الفكرية، وكالة أنباء تقنية المعلومات والاتصالات، وإقامة تنسيق مهني بينها، وأكد على استعداد الوكالات الثلاث لتكون الراعي الإعلامي لكافة أنشطة وبرامج اقتصادية دبي.

اطلاق

من ناحية أخرى أطلق قطاع الرقابة الداخلية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي دليل إدارة المخاطر، الكتيب التعريفي الخاص بقياس المخاطر وتصنفيها وآلية تدارك المخاطر وتبويبها. وجاء هذا الإطلاق بالتزامن مع عقد سلسلة من ورش العمل التعريفية التي نظمتها إدارة المخاطر بقطاع الرقابة الداخلية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، لنشر ثقافة المخاطر على كافة الموظفين في اقتصادية دبي ومؤسساتها، مما يحقق أكبر قيمة من الوعي ورفع المهارات لدى الموظفين.

واستمرت ورش العمل البالغ عددها 6 ورش على مدار أسبوعين، وشملت كافة الموظفين والمسؤولين على مستوى الإدارات المختلفة في اقتصادية دبي ومؤسساتها، وتناولت مواضيع مهمة منها تعريف إدارة المخاطر، وكيفية تقييم المخاطر وتصنيف مستوى الخطورة، إلى جانب عرض بعض الأمثلة المتعلقة بالمخاطر وسبل حلها.

آلية محددة

وقال محمد هلال المروشدي، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة الداخلية: "يحتوي دليل إدارة المخاطر على أهداف إدارة المخاطر وإطار عملها، كما أن الدليل يوضح أن جميع الإدارات بدائرة التنمية الاقتصادية ومؤسساتها تحدد المخاطر المحتمل حدوثها في إدارتهم وطرق مواجهتها وفق آلية محددة مثل اجتماعات العصف الذهني، أو استخدام أسلوب السيناريوهات، واستطلاع الرأي، أو من خلال الحالة العامة للمؤسسات المشابهة في طبيعة العمل".

3 خطوات

ونوهت عواطف المطوع، مراقب تدقيق رئيسي بإدارة المخاطر، على أن الكتيب يوضح مراحل عملية إدارة المخاطر، والمؤلفة من ثلاث خطوات، تبدأ بتقييم المخاطر، ثم الاستعداد لمواجهة المخاطر، ومن ثم التطوير والمتابعة حيث يتم في هذه المرحلة متابعة المخاطر، وتحسين أساليب مواجهتها والتأكد من فعاليتها وكفاءتها بشكل دوري. وأضافت: "نظمت إدارة المخاطر 6 ورش عمل لتعميم الفائدة على أكبر فئة ممكنة من الموظفين، إذ تعد هذه الورش واحدة من البرامج المتخصصة التي ينظمها قطاع الرقابة الداخلية بهدف رفع مستوى الوعي لدى الكوادر الوظيفية، مما يساهم ذلك في رفع مستوى المهنية والجودة في أداء العمل".

 

الرقابة الداخلية

يعنى قطاع الرقابة الداخلية بمسؤولية حماية المال العام لدائرة التنمية الاقتصادية ومؤسساتها، والتثبت من تطبيق الاستراتيجية والتثبت من تطبيقات الحوكمة، وتقليل المخاطر. ويعمل القطاع كداعم رئيسي لاقتصادية دبي ومؤسساتها، حيث يقوم بتنفيذ أعمال التدقيق والرقابة الداخلية بأنواعها المختلفة المالية، والإدارية، والفنية على كافة الأنشطة والعمليات.