أبدى ريتشارد برانسون، الرئيس والمؤسس لمجموعة فيرجين، إعجابه الشديد بما حققته دبي من إنجازات كبيرة وخاصة في صناعة الطيران، مشيراً إلى أنها نجاحات مثيرة ومدهشة.
ونقل عن برانسون قوله، إنه يتطلع لاستثمارات عربية في مشروع رحلات الفضاء الذي تعكف عليه شركة فيرجين غالاكتيك، إحدى شركات مجموعة فيرجين. ولم يحدد برانسون طبيعة هذه الاستثمارات ونوعيتها أو حجمها، لكنه أشار إلى أن هناك محادثات مع مستثمرين عرب في المشروع الذي يجري تنفيذه للبدء بتسيير رحلات سياحية إلى الفضاء الخارجي في المستقبل القريب. وتعد شركة آبار الإماراتية أبرز المستثمرين حتى الآن في المشروع، حيث تمتلك حصة تبلغ 32 % من "فيرجين غالاغتيك".
وأبدى برانسون إعجابه الشديد بما حققته دبي من إنجازات كبيرة وخاصة في صناعة الطيران، مشيراً إلى أنها نجاحات مثيرة ومدهشة وتبرز جرأة دبي وقدرتها على المبادرات الرائدة والتوسع في قطاع الطيران مقارنة مع السياسات التقليدية في أوروبا التي ما زالت تعيق نمو الصناعة كما هي الحال في خطط بناء مدرج جديد في مطار هيثرو لغايات التوسع، حيث ما زالت تنتظر التنفيذ منذ العام 1945.
وأشار إلى أن تشغيل دبي لمطارين بكفاءة عالية يعد دليلاً ناصعاً على حجم هذه الإنجازات التي أكسبتها زخماً عالمياً. وقال برانسون إن القوة الاقتصادية تتحول فعلياً من الغرب إلى الشرق وهي عملية سيكون لها تأثير في الأنشطة الاقتصادية في الغرب الذي يحتاج إلى تنافسية أكبر للمحافظة على قوته مشيراً إلى أن "فيرجين" مجموعة عالمية ولها وجود في مختلف أسواق العالم وبالتالي فهي تتكيف مع هذه العملية.
وقال إنه لا يوجد حتى اليوم خطط لطرح أسهم مجموعة فيرجين في أسواق المال، من دون أن ينفي حدوث ذلك في المستقبل. وأشار إلى أن زيادة حصة الاتحاد للطيران في شركة فيرجين أستراليا قرار يعود إلى الاتحاد نفسها، حيث تمتلك الشركة حالياً حصة تبلغ 10 % في شركة فيرجين أستراليا.
وأكد التزامه بتعزيز دعمه للمشاريع والمبادرات غير الربحية التي يقضي جل وقته فيها، وخاصة في ما يتعلق بمشاريع دعم رواد الأعمال، حيث تنشط مجموعته في دول القارة الإفريقية ودول أميركا الوسطى مثل جامايكا، مشيراً إلى أن مجموعة فيرجين ملتزمة بالتعاون مع حكومات المنطقة في ما يتعلق بهذه المشاريع.
