أظهر تقرير (معرض الخليج لسياحة الأعمال والحوافز والمؤتمرات) الذي صدر قبل انطلاق فعاليات المعرض أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حصول تركيا على المركز الأول كمقصد للأعمال من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالنسبة للشركات التي تتوسع إلى الخارج، ويشارك في هذا المعرض، الذي شهد نمواً كبيراً خلال السنوات الأخيرة القليلة، 300 جهة عارضة من الشرق الأوسط والعالم تمثل الفنادق ومراكز المؤتمرات والمنظمات السياحية. وفي هذا العام، سيشارك مكتب الثقافة والسياحة التركي دبي بدعم من الخطوط التركية وتسع شركات تركية أخرى.
ويظهر التقرير أن الإنفاق يشهد ارتفاعاً في سوق (الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض) في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى وجود خطط لدى 69% من الشركات التجارية لتنظيم فعاليات خلال العام 2014، محدداً قائمة بأعلى الدول استهدافاً كمقصد للأعمال بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط والتي تتصدرها تركيا وتتبعها إسبانيا ثم فرنسا وماليزيا والهند والمملكة المتحدة.
وقد قال مصطفى أوزدمير، ملحق الثقافة والمعلومات لمكتب الثقافة والسياحة التركي لدى القنصلية التركية العامة في دبي: "تعتبر تركيا المقصد الأول في استضافة المؤتمرات والفعاليات ولديها الكثير لتقدمه للعالم، حيث إن قربها من أوروبا والشرق الأوسط بالإضافة إلى بنيتها التحتية ذات المستوى العالمي.
كما سيشارك مع مكتب الثقافة والسياحة التركي في هذا الحدث كل من الخطوط التركية وديوان المؤتمرات والزوار في اسطنبول ومركز مؤتمرات اسطنبول وفنادق ومنتجعات غلوريا.
وأضاف أوزدمير قائلاً: "بالإضافة إلى موقع تركيا الاستراتيجي في العالم، فإنها تتميز بالمؤسسات الكبيرة والحرفية الشاملة، كما أنها تمتلك فرصاً جديدة تتصف بالحيوية والإثارة. إننا نتطلع قدماً نحو مشاركتنا في معرض الخليج لسياحة الأعمال والحوافز والمؤتمرات لنعزز مكانة تركيا كمنطقة رئيسية لإقامة المشاريع.".