توقع خبراء ومستثمرون عقاريون أن تشهد حركة المشروعات والإنشاءات العقارية 25% خلال الأعوام المقبلة. وقالت دراسات اقتصادية إن النصيب الأكبر من الطفرة العقارية في منطقة الخليج سيتركز في إمارة دبي مع اقتراب موعد تنظيمها لمعرض "اكسبو" الدولي عام 2020، وأبوظبي التي وضعت خطة توسعات عقارية كبرى تمتد حتى عام 2030، لافتة إلى أن التوسعات العقارية ستمتد إلى مدن خليجية مجاورة.

وتوقعت دراسة أجرتها شركة تريجرانيت مانجمنت، المتخصصة في إدارة العقارات والتطوير العقاري بدول الخليج، أن تشهد منطقة الخليج ارتفاعاً في حركة الإنشاءات العقارية بنسبة تصل إلى 60% خلال السنوات السبع المقبلة. وقال فيليب إفانس المدير التنفيذي للشركة إن دبي ستشهد التطورات العقارية الأكبر. وذكر أن عدد سكان المدينة سيزيد من 1.8 مليون شخص حالياً إلى ما يزيد على 3 ملايين خلال أيام المعرض ما يتطلب مشروعات عقارية ضخمة لاستيعاب هذا العدد الكبير. وأجرت شركة فيدار للاستشارات العقارية دراسة بحثية توقعت من خلالها الانتهاء من إنشاء 60 ألف وحدة سكنية جديدة في دبي خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف أن من المتوقع أن تشهد دبي مشروعات ضخمة في مجال الخدمات الفندقية حيث يتزايد عدد السياح، وتشير تقديرات إلي استقبالها أكثر من 10 ملايين زائر العام الماضي .

واظهر التقرير ان الصناعة استقطبت استثمارات بقيمة 5.71 مليارات دولار، أو 6.2 % من إجمالي الاستثمارات، والمتوقع ارتفاعها إلى 9.7 % هذا العام.

وساهمت الصناعة بنسبة 32 مليار دولار في الاقتصاد، مشكلة 8.4 % من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال تقرير أعده مجلس السفر والسياحة العالمي إن صناعة السفر والسياحة في الإمارات وفرت بصورة غير مباشرة 497 وظيفة خلال عام 2013، بمعدل 9.1 % من إجمالي عدد الوظائف، مشيراً إلى ان القطاع سيوفر 26 ألف وظيفة اخرى هذا العام. الأمر الذي يعني أن السياحة ستوفر 523 ألف وظيفة في