بعد نجاحه في إبراز الحقبات الفرعونية، والأندلسية بتصاميم ضخمة، زيّنت أرجاءه في فترات متلاحقة من العام السابق، قام بوادي مول، الأضخم على مستوى مدينة العين، بإطلاق فعاليات وأنشطة يومية بطابع الثقافة الأفريقية، وكما عكس تصميم ديكور المول معالمها الحضارية. ووفقاً لإدارته، فقد زار بوادي مول أكثر من 709.416 زائراً في شهر فبراير الفائت، ما عكس زيادة وصلت نسبتها إلى 7% مقارنة بشهر فبراير من العام 2013.

وقال خالد شريم، مدير تسويق أول في بوادي مول: "ابتكرنا في المول استراتيجية "التسوّقافة"، محوراها التسوق والثقافة، لتوفير تجارب نوعية لزوارنا. ونقوم من خلال هذه الاستراتيجية بوضع استثمارات ضخمة يقوم بها فريق التسويق والإنتاج في المول بشكل موسمي لتطوير طابع تقليدي، يمثل حضارة معينة كان لها أثرها في العالم على مدى العصور لتعريف الزوار بمزايا وخصائص وتقاليد هذه الحضارة والغوص في تفاصيلها الدقيقة من خلال شروح تاريخية تعكس الرموز والطقوس والعادات".

وارتكز التصميم الأفريقي، كما جرت العادة في التصاميم الأخرى، على عاملي الفن والثقافة،حيث قام فريق التسويق والإنتاج في المول بإنجاز مجسمات الحضارة الأفريقية، يصاحبها شرح مفصل عن كل مجسم، لتوفير تجربة تسوق تثقيفي فريد لعشاق الحضارات والتاريخ من زوار المول، وكما نقلت العروض اليومية الزوار إلى أجواء التقاليد الأفريقية القديمة.

وأضاف شريم: "أسهمت هذه الاستثمارات في العام الماضي بزيادة أعداد زوار المول بنسبة ملحوظة، حيث شهد المول زواراً من كافة أرجاء الدولة والمنطقة. ونقوم بدراسة ما يبحث عنه الزوار لتوجيه استثماراتنا في هذا المجال، ونعتقد أننا نضيف المزيد من القيم النوعية لتقديمات الترفيه ".وعرض بوادي مول 11 مجسماً لوجوه أفريقية تعتبر الأكثر شهرة في القارة السمراء، يرافق كل منها تفسير عن معتقدات هذه الشخصيات، ومن هي الشعوب، التي تستخدمها ولأي غرض، وقام أيضاً بتنظيم عروض يومية بمعدل 4 عروض في اليوم، ليناسب كافة أوقات الزوار القادمين إلى المول.