أعلنت اللجنة العليا المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي 2014 الذي تنظمه وزارة الاقتصاد أن الملتقى سيستعرض الآفاق الاستثمارية للدولة للأعوام المقبلة، والاستعدادات للمرحلة المقبلة في مجالات الاقتصاد والاستثمار، في ضوء مستجدات وتطورات الاقتصاد العالمي ومؤشراته المستقبلية، في ظل تعاظم الدور الإقليمي والدولي للدولة على خريطة الاقتصاد العالمي، وتحقيقها إنجازات نوعية زادت من مساهمتها الاقتصادية في المنطقة والعالم. وأوضحت اللجنة أن الملتقى تلقى حتى الآن تأكيد رعاية 21 مؤسسة رائدة من القطاعين العام والخاص من المنطقة للحدث الذي تنطلق فعالياته بين 8 10 أبريل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وقال معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، إن الدورة الرابعة التي تنظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ستكون استثنائية بكل المقاييس، من حيث عدد الزوار، وحجم المشاركات والرعايات.
رعاة
وسيشهد الملتقى رعاية من ستة شركاء استراتيجيين، هم «المنطقة الحرة في جبل علي (جافزا)» التي تحتضن أكثر من 7,100 شركة، و«المناطق الاقتصادية العالمية»، موفر الحلول الصناعية والبنية التحتية اللوجستية المستدامة، و«سعود بهوان»، الشركة الرائدة من سلطنة عمان، و«هيئة الأوراق المالية والسلع» التي تعمل على خلق فرص للاستثمار والمدخرات والثروات في الأوراق المالية، بهدف خدمة مصلحة الاقتصاد الوطني، و«سوق أبوظبي للأوراق المالية»، و«سوق دبي المالي».
وأعلنت اللجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي اسم الشريك التجاري للحدث، وهو «دبي التجارية»، الهيئة التي تقدم خدمات إلكترونية متكاملة من التجارة المختلفة ومقدمي الخدمات اللوجستية في دبي من خلال نافذة واحدة. وستكون «طيران الإمارات»، إحدى أضخم شركات الطيران عالمياً، شركة نقل الطيران الرسمي للملتقى.
فرص استثمارية متنوعة
بدوره، قال داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي، «نتوقع أن يشهد الملتقى طرح فرص استثمارية نوعية، وهو ينعقد في الإمارات التي تتمتع بموقع استراتيجي مهم يربط بين أوروبا وأفريقيا وآسيا، ما يزيد من أهميته ودوره في تعزيز الاستثمارات، وتوثيق علاقات التعاون بين الدول».
وأضاف «تدعم منطقة الخليج هذا الحدث المهم بقوة، ما يبدو جلياً من المؤسسات والشركات الخليجية التي ترعاه مثل شركة «سعود بهوان» من سلطنة عمان، و«المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص»، و«المراعي» من السعودية، وشركاء دوليين مثل «بي إم دبليو»، فضلاً عن دعم حكومي كبير من الهيئات في الإمارات العربية المتحدة..
وهو ما يعزز ثقتنا بنجاح كبير لهذه الدورة، والراعي الذهبي للملتقى شركة «المراعي» السعودية التي تتخذ من الرياض مقراً رئيساً لها، والتي تخصصت بالألبان عام 1977، ثم نوّعت محفظة منتجاتها، لتشمل العصائر والمخابز والدواجن وحليب الأطفال وغيرها. كما ترعاه ذهبياً أيضاً جمهورية ساخا (جمهورية ياقوتيا)، وهي إحدى أكبر جمهوريات روسيا من حيث المساحة».
أما رعاة المعرض الفضيون، فهم «شركة صناعات الأسمدة بالرويس (فرتيل)» المؤسسة عام 1980 كمشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، و«توتال» الدولية، والراعي الفضي «بنك الاتحاد الوطني»، الرائد في المنطقة، وشريك المتلقى للتكنولوجيا هو «سلطة واحة دبي للسيليكون»، محور التكنولوجيا الرائد في المنطقة، المملوكة بالكامل من حكومة دبي.
ومن الرعاة الفضيين أيضاً الشريك الاستراتيجي المتعدد الأطراف «المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص» التي أسِّست عام 1999 لدعم التنمية الاقتصادية للبلدان الأعضاء فيها، من خلال توفير التمويل لمشروعات القطاع الخاص، وتشجيع المنافسة وروح المبادرة، وتوفير الخدمات الاستشارية إلى الحكومات، وتشجيع الاستثمارات عبر الحدود ومكتب تنمية الصادرات، وترويج الاستثمار في الإكوادور «بروإكوادور»، الجهة المسؤولة عن الترويج لموقع الإكوادور الاستراتيجي في التجارة الدولية.
الشريك الإعلامي
كما يضم الرعاة الفضيون شركاء دوليين مثل الشريك الرسمي «بي إم دبليو»، أحد أشهر مصنعي السيارات عالمياً، وشريك المعرفة الرئيس «إنفستمنت كونسالتينغ أسوسيتس» التي تقدم الخدمات الاستشارية للاستثمار الأجنبي المباشر، بما في ذلك اختيار الموقع، وتحسين وتطوير البرمجيات للشركات المتعددة الجنسيات والحكومات على حد سواء، والشريك الإعلامي الاستراتيجي هو «صحيفة البيان». .
دروس
يسلّط ملتقى الاستثمار السنوي 2014 الضوء على أهم الدروس المستفادة من التجارب الدولية في موضوع الاستثمارات بكل تشعباته وتنوعه وجهود الدولة في فتح آفاق جديدة أمام فرص الاستثمار المباشر الواعدة، من أجل تسريع عملية التنوع الاقتصادي للإمارات، بعد سلسلة التسهيلات للاستثمارات الأجنبية التي شهدتها الدولة في المرحلة السابقة، وفي وقت نجحت الإمارات في تحويل أنظار المستثمرين في العالم إليها.
