أبرمت شركة "ليرن أكتيف"، الشركة الاستشارية المتخصصة في مجال الموارد البشرية والتطوير المؤسسي شراكة مع شركة "جايم ليرن"، وذلك بغرض إسهام حلول التدريب التربوية المتقدمة في إرساء معايير جديدة في قطاع التدريب والتطوير، حيث تتيح للمستخدمين فرصة العمل على منصة تفاعلية ذاتية التحكم، والتي يمكن عن طريقها تعلم الوسائل والتقنيات التطبيقية من خلال ممارستها في الحياة العملية، مما يوفر للمتعلم فرصة صقل مهاراته بأسلوب شيّق.

ابتكار

وقالت ليلى حلبي، الشريك المؤسس في "ليرن أكتيف": يعود السعي تجاه تطوير وتدريب الموظفين لعدة عقود خلت تم خلالها ابتكار مختلف الأساليب على مدى تلك السنوات. ونحن في ليرن أكتيف نؤمن باستخدام قوة الفن والحركة في جلساتنا التدريبية..

وذلك، في الحقيقة، هو ما دفعنا للشراكة مع جايم ليرن نظراً لاتقانهم فن ابتكار حلول التدريب من خلال الحلول المتكاملة القائمة على الألعاب وإتاحتها عبر منصة الكترونية على الشبكة العنكبوتية. وتمثل المنتجات المختلفة التي توفرها جايم ليرن ظاهرة في هذا المجال، حيث غالباً ما يعمد المستخدمون إلى تناسي انخراطهم في التدريب نظراً للمتعة والميزة التفاعلية التي توفرها المواد التدريبية".

نهج استباقي

وأكّدت ليرن أكتيف مؤخراً على أهمية قيام الشركات بتبني نهج استباقي تجاه تطوير موظفيها وتعزيز مهاراتهم بغرض إدارة التوقعات بشكل احترافي على مدى السنوات القليلة القادمة وصولاً إلى تنظيم معرض إكسبو 2020 وما يليه. وأضافت ليلى: مع الافتقار إلى موظفين متمتعين بالتدريب المهني، وبرامج تطوير، إلى جانب نظم لمتابعة الأداء، سيفتقد الموظفون للحافز المستمر والنجاح الذاتي اللازم لقيادة الأعمال على أعلى المستويات.

ومن خلال هذه الشراكة، أضحى بإمكاننا توفير حلول التدريب لصالح شريحة أكثر تنوعاً، لا سيما أولئك الذين يجدون المتعة في ثنايا (الثورة الالكترونية). وقد أصبح من الممكن لنا، من خلال استخدام ألعاب هادفة، توفير منتجات تفاعلية وتشاركية إلى أبعد الحدود والتي من شأنها ضمان أعلى مستويات الإنجاز من خلال توفير تجربة تعليمية جذابة ومغرية على حد سواء".

محاكاة

وتعدّ جايم ليرن، مزوداً بارزا في مجال حلول التعلم الإلكتروني التفاعلي، حيث تعتمد على محاكاة التعلّم الأكثر تقدماً، الأمر الذي يجعل تجربة التعلم حقيقية وقابلة للتطبيق إلى أبعد الحدود. وتقوم الشركة بتطوير أفضل حلول التدريب عبر الإنترنت بغرض تنمية المهارات المهنية كالمهارات المتقدمة في التفاوض، وفعالية الشخصية، وإدارة الوقت.

تطور

من جهتها قالت مايدر أبرايز، الشريك والمدير التنفيذي للمبيعات في جايم ليرن: "مع تطور سوق التجارة الإلكترونية في الإمارات، ارتأينا أنه قد آن أوان تقديم حلولنا للتعليم الإلكتروني للأفراد والجهات التي تشاركنا هذه النظرة. ونحن فخورون بقيامنا بريادة عملية التعلم من خلال الألعاب في الإمارات حيث لا تشاطرنا أية شركة أخرى هذا التمازج بين ألعاب الفيديو والتعلم المهني، وهو ما يلائم بشكل خاص أنماط التعلم والحماسة من قبل شريحة القوى العاملة الأسرع نمواً، جيل الألفية، والتي يشار إليها أيضاً بمصطلح جيل ألعاب الفيديو".