أكدت مصادر مصرفية أن 6 بنوك محلية وأجنبية من بينها أبوظبي التجاري ومصرف أبوظبي الإسلامي وسيتي غروب وستاندرد تشارترد وبنك دبي التجاري أبدت اهتمامها بشراء أنشطة باركليز.
وتتنافس هذه البنوك للسيطرة على الأصول بعد أن قال البنك البريطاني في سبتمبر إنه سيتخارج من محفظة التجزئة بما فيها عمليات بطاقات الائتمان والرهن العقاري والإقراض الشخصي وقبول الودائع. وينوي باركليز الاحتفاظ بفرعيه في الإمارات ولا يشمل البيع وحدة إدارة الثروات.
وقال متحدث باسم باركليز: يباشر البنك تقييم كل من العروض المقدمة. ينصب تركيزنا على القيام بما فيه مصلحة عملائنا وموظفينا. وتواجه البنوك الأجنبية منافسة محتدمة من البنوك المحلية التي تملك سيولة كبيرة وتستهدف أنشطة التجزئة المصرفية نظراً لهوامشها المرتفعة وربحيتها مقارنة بالأنشطة الموجهة للشركات.