سلطت صحيفة ميرور الضوء على التقدم الذي شهدته دبي في غضون عقود قلائل، قائلة إن دبي أضحت أعجوبة تزخر بكل ما هو غريب ونادر لكنه حقيقي في جوهره. وأضافت الصحيفة البريطانية ان دبي هي بالفعل مدينة الأعاجيب، إذ تجعل الغريب يبدو طبيعيا، مشيرة إلى أن المدينة لا تشعرك بالضجر. وهي خارقة بل وأكثر من ذلك.

ومضت قائلة إن أول مبنى شاهق بني في 1999، فيما العمل يمضي على قدم وساق، ليضيف خط أفق جديدا من ناطحات السحاب، التي تنافس بعددها مدينة نيويورك.

ترويج لموسوعة جينيس

وأضافت أن جولة في قلب المدينة أشبه بعملية ترويج لموسوعة جينيس للأرقام القياسية. فهي تحتضن أعلى مبنى في العالم، وفي جنباته أسرع مصعد، وأكبر مركز للتسوق يضم بداخله أكبر حوض للأسماك، وأفخم الفنادق، وأكبر جزيرة اصطناعية، وأعلى بركة سباحة، وأعلى نافورة ماء، وأكبر عرض للألعاب النارية.

وتطورت دبي من مجرد ميناء صغير، إلى مركز عالمي يلتقي فيه الناس من الجنسيات والأعراق كافة. أما الثابت الوحيد في المدينة فهو التغيير. فلا شيء مستحيل في دبي.

وول ستريت

من جانبها قالت صحيفة وول ستريت جورنال إنه في الوقت الذي تنمو فيه دبي في كل اتجاه مع تسيير شركة طيرانها رحلات إلى 239 وجهة، ومناولة مينائها 13.6 مليون حاوية نمطية العام الماضي، يرى كثيرون في دبي بوتقة ونقطة لقاء بين إفريقيا، وآسيا والشرق الأوسط.

وأضافت ان موقع الإمارة الجغرافي المحوري، وسهولة الدخول، والاستقرار السياسي، والروابط الثقافية مع أجزاء أخرى من العالم الإسلامي جعل من دبي وجهة واضحة المعالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن معرض آرت دبي يستهدف ترسيخ الحضور الثقافي في خضم الازدهار الاقتصادي. ونقلت عن انتونيا كارفر مديرة آرت دبي قولها إن المعارض الناجحة يجب ان تتسم بسمة المدن التي تستضيفها، وهو ما يعني بالنسبة لدبي استلهام طابعها العالمي. مضيفة أن روح دبي التجارية تخترق بصورة متزايدة الساحة الثقافية. مما يجعل من المدينة نقطة تبادل للأفكار، وليس السلع فقط.