ارتفاع نسبة أهم 10 سلع تم تصديرها من الدولة إلى إثيوبيا خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر العام 2012 إلى نحو 68 % من مجمل صادرات الدولة غير النفطية إلى إثيوبيا. ويعد البند المتعلق بـ "زيوت نفطية وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية" من أهم البنود المصدرة إلى إثيوبيا خلال تلك الفترة وبلغت قيمته ما يقارب 13 مليون دولار، بنسبة 15 % من إجمالي الصادرات غير النفطية إلى إثيوبيا. كما تعتبر الكتب والكتيبات، الأملاح وبوليميرات الإيثيلين بأشكالها الأولية وأصناف التغليف أو نقل البضائع من اللدائن والقوارير والورق والورق المقوى والبولي إسيتل والبولي أثيرات والبولي كربونات بأشكالها الأولية وعصير الفواكه والأنابيب والمواسير، من أهم صادرات الدولة إلى إثيوبيا خلال تلك الفترة.
أظهرت الدراسة أن بند السيارات المصممة لنقل البضائع والسيارات المصممة أساساً لنقل الأشخاص والسيارات المعدة لنقل عشرة أشخاص أو أكثر، والأمتعة الشخصية والأدوات المنزلية وأحواض الغسيل والآلات والأجهزة الكهربائية والجرافات ومصنوعات السلال وأجزاء ولوازم المركبات، تعتبر أهم السلع المعاد تصديرها من الدولة إلى إثيوبيا خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2012. وتعتبر كل من اللحوم من فصيلة الضأن أو الماعز، والذهب بأشكاله الخام أو نصف المشغول، والبقول القرنية اليابسة المقشورة، والطماطم الطازجة أو المبردة، والخضار الطازجة أو المبردة، والأزهار وبراعم الأزهار المقطوفة للباقات أو للتزيين والخبز، والفطائر والكعك والبسكويت والفواكه الطازجة والصمغ والبن، من أهم واردات الدولة من إثيوبيا خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من 2012.