أصدرت دان آند براد ستريت جنوب آسيا والشرق الأوسط المحدودة، بالتعاون مع دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، استبيان توقعات قطاع الأعمال في عجمان للربع الأول 2014، وتعكس نتائج هذا الاستبيان تفاؤلاً شديداً ومتزايداً في أوساط مجتمع الأعمال في عجمان.
وقال يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان لـ (البيان الاقتصادي ): "تعبّر نتائج الاستبيان الذي نشرته دان آند برادستريت عن توقع إيجابي لقطاع الأعمال في الربع الأول لعام 2014، مع توقع 95 % من المؤسسات المشاركة في الاستبيان تحسن الموقف العام لقطاع الأعمال، أو بقاءه مستقراً في الربع الأول من عام 2014، لتكرار بيئة الأعمال القوية والمشجعة في عجمان.
كما يبين الاستبيان أهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة بالنسبة للاقتصاد ككل، حيث إن الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر تفاؤلاً من الشركات الكبيرة بشأن التوظيف في هذا الربع. وعلى مستوى القطاعات، يعد تفاؤل قطاع التشييد الأعلى بين القطاعات، يليه قطاع خدمات الأعمال".
زيادة المبيعات
وذكر مدير عام دائرة البلدية والتخطيط، أن الاستبيان عكس وجود توقيعات إيجابية ومتزايدة بين مجتمع الأعمال في عجمان، بخصوص الربع الأول من عام 2014، وقد حقق مؤشر الثقة المجمع بقطاع الأعمال 129 نقطة في الربع الأول من عام 2014، محققاً زيادة بمقدار 4 نقاط عن مستوى 125 نقطة الذي حققه في الربع الماضي.
وكانت نصف الشركات تقريباً (49 %)، تتوقع حدوث زيادة في إيراد مبيعاتها، مقارنة بنسبة 37 % من الشركات في الربع الرابع من عام 2013. ومن المتوقع أن تعتمد الزيادة في إيراد المبيعات على زيادة في نشاط الأعمال الحقيقي (حجم الأعمال)..
بينما من المتوقع أن تظل الأسعار ثابتة إلى حد بعيد. وقد ارتفعت التوقعات الخاصة بحجم المبيعات، حيث توقع 49 % من الشركات التي شملها الاستبيان، حدوث زيادة في المبيعات في الربع الأول من عام 2014، مقارنة بنسبة 34 % من الشركات في الربع الرابع من عام 2013..
ويرجع ذلك إلى توقع طلبيات / مشروعات جديدة، كما يرجع أيضاً إلى فوز دبي بتنظيم معرض إكسبو لعام 2020، بالإضافة إلى توقعات ارتفاع الطلب المحلي. وشركات الضيافة والتشييد هي الأكثر ثقة في ما يخص حجم المبيعات.
ومن المتوقع أن تظل أسعار البيع ثابتة، حيث إن ثلثي الشركات (67 %)، تتوقع عدم حدوث أي تغير في الأسعار في الربع القادم، كما تتوقع 25 % من الشركات ارتفاع أسعار البيع الخاصة بها في الربع الأول من عام 2014، مقارنة بنسبة 33 % في الربع السابق. وشركات التشييد هي الأكثر ثقة في زيادة أسعار البيع الخاصة بها في الربع الأول من 2014.
طلبيات
تحسنت توقعات طلبيات الشراء الجديدة، بما يتماشى مع التوقعات الخاصة بحجم المبيعات، حيث توقعت 44 % من الشركات التي شاركت في الاستبيان، حدوث زيادة في الربع الأول من عام 2014، مقارنة بنسبة 38 % في الربع الرابع من عام 2013. وشركات قطاعي التصنيع وخدمات الأعمال أكثر تفاؤلاً من شركات القطاعات الفرعية الأخرى، في ما يتعلق بزيادة طلبيات شراء موادها الخام في الربع الأول من 2014.
التوظيف
كما أن التوقعات الخاصة بالتوظيف أقوى، حيث توقعت 39 % من الشركات، حدوث زيادة في عدد موظفيها في الربع الأول من عام 2014 (مقابل 33 % في الربع الرابع من 2013)، بينما توقعت نسبة من الشركات تشكل أغلبية (58 %) عدم حدوث أي تغير في عدد موظفيها. والتوقعات الخاصة بالتوظيف أقوى في قطاع التشييد من غيره من القطاعات، حيث توقعت 51 % من شركات هذا القطاع حدوث زيادة في عدد موظفيها في الربع الأول من 2014.
كما انعكس التفاؤل الإيجابي حيال نشاط المبيعات بشكل جيد، من حيث التوقعات الخاصة بالربحية، فقد توقعت 47 % من الشركات حدوث زيادة في الأرباح، وتوقعت 35 % منها ثبات الأرباح، بينما توقعت نسبة 18 % الباقية حدوث انخفاض في الأرباح، بسبب ارتفاع الأسعار وانخفاض التوقعات الخاصة بالمبيعات. وشركات قطاعي التشييد وخدمات الأعمال هي الأكثر تفاؤلاً في ما يتعلق بالربحية.
الإيجارات
أفاد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بأن 66 % من الشركات التي شملتها العينة، ذكرت أنها لا تواجه أي تحديات تؤثر في عملياتها في الربع الأول من عام 2014. وقد تبين من الاستبيان أن المنافسة هي أكثر تحدٍ واجهته الشركات في الربع الحالي، حسبما ذكرت 12 % من الشركات المشاركة في الاستبيان..
بينما شملت التحديات الأخرى المهمة التي ذكرتها الشركات، ارتفاع تكلفة الإيجارات وعقود الإيجار (7 % من الشركات المشاركة في الاستبيان)، وتأخر العملاء في سداد الدفعات/المستحقات (3 % من الشركات المشاركة في الاستبيان)، وتأثير التشريعات الحكومية (2 % من الشركات المشاركة في الاستبيان).
أداء
تعكس المؤشرات المركبة العامة للشركات الكبيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة (132 و130 على الترتيب)، توقعات مماثلة، وإن كانت المجموعتان قد اختلفتا في التفاؤل، من حيث التوقعات الفرعية المختلفة، حيث إن الشركات الكبيرة كانت أكثر تفاؤلاً من الشركات الصغيرة والمتوسطة، بخصوص إيراد المبيعات وحجم المبيعات وطلبيات الشراء الجديدة...
بينما كانت الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر ثقة في ما يتعلق بالتوظيف. ولا تتوقع 64 % من الشركات الصغيرة والمتوسطة مواجهة أي تحديات تؤثر فيها في الربع الحالي، مقارنة بنسبة 69 % من الشركات الكبيرة. وتعد المنافسة هي المشكلة الكبرى بالنسبة لكلتا المجموعتين. وتمثَّل أكبر ثاني تحدٍ لوحظ بالنسبة للشركات الكبيرة في توفر العمالة الماهرة، بينما تمثَّل هذا التحدي بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة في ارتفاع تكلفة الإيجارات.
كما كشف الاستبيان عن توقعات أداء الشركات في مجال مبيعات التصدير، حيث توقعت 47 % من شركات التصدير حدوث زيادة في مبيعات التصدير، في حين توقعت 49 % منها ثبات مبيعات التصدير عند مستواها الحالي. وكانت توقعات شركات التصدير أكثر تفاؤلاً بخصوص الاستثمار في توسيع عمليات الشركة (سواء التوسع في القدرات أو في التكنولوجيا)، مقارنة بالشركات التي لا تعمل في قطاع التصدير.

