أهمية حاضنات الأعمال التقنية في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال

أكدت ندوة المجتمع المبني على المعرفة، والتي نظمها منتدى الشارقة للتطوير مساء أمس الأول، على أهمية حاضنات الأعمال التقنية، لما لها من دور هام في تطبيق واستيراد وإنتاج التقنية والاستثمار في هذا المجال، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال.

وأشادت بدور منتدى الشارقة للتطوير في تبنيه لرؤيته في الاهتمام بالمعرفة والاقتصاد الذكي، كهدف استراتيجي للمرحلة المقبلة، في ظل نجاحه بما رسخه من تأهيل وريادات أعمال واعدة.

وسلط منتدى الشارقة للتطوير، من خلال ندوته العامة، التي تناولت المجتمع المبني على المعرفة، عدداً من المحاور والنقاط الحيوية التي مثلت رؤية هامة لواقع هذا المجتمع، بجانب عناصره المبنية على المعرفة.

حضر وقائع الندوة سهيل الكعبي وأمل بوصيم أعضاء مجلس الإدارة، وناصر أكرم عضو المجلس الفخري للمنتدى، وفاطمة المازمي مديرة المنتدى، بجانب حضور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس مجلس الشارقة للتعليم، ومحمد عبيد بن مطار الطنيجي عضو المجلس البلدي عضو المنتدى، وعدد كبير من أعضاء وعضوات المنتدى والمهتمين بالموضوع.

وفي بداية الندوة، أشارت فاطمة المازمي مديرة منتدى الشارقة للتطوير، إلى أن المنتدى، وفي إطار تتبعه لخطى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمنتدى الشارقة للتطوير، حفظه الله ورعاه، يسعى إلى أن يؤدي أدواراً مشهودة، بل ومسبوقة، في ميادين الارتقاء والتطوير لكوادرنا البشرية.

ويقطع في ذلك شوطاً آخر من مراحله التي بدأتها بتأهيل الكوادر البشرية، ثم الانتقال إلى دوره في ريادة الأعمال، والآن في محطته الهامة وانطلاقته الجديدة نحو عالم المعرفة والتطور التقني، مؤكدة أن المنتدى، ومن منطلق مواكبته لهذه الرؤية، يتقدم، وبخطوات واثقة، نحو مجتمع اقتصاد المعرفة والمجتمع الرقمي، الأمر الذي يؤكد لمكانة كل مواطن ومقيم على أهمية دوره وتفاعله مع هذه الحقبة التاريخية، وصناعة المستقبل المشرق في ربوع دولتنا.

البنية التحتية

وخصص محاضر الندوة الدكتور عيسى محمد البستكي رئيس جامعة دبي، من خلال طرحه لفعاليات الندوة، محور حديثه عن القيادة، كجزء هام من عناصر المجتمع المعرفي، بجانب تطرقه إلى المنظومة الحيوية للمعرفة، والتي تضمنت التعليم والأبحاث والتطوير التجاري، بجانب الحاضنات وريادة الأعمال، وكذلك البنية التحتية (الشبكات الوطنية للأبحاث والتعليم - الاتصالات وتقنية المعلومات).

وتناول المحاضر استعراض كيفية إسهام الأفراد في ترسيخ مفهوم الاقتصاد المعرفي، والتحديات التي تواجه دولة الإمارات في تحقيق الصفة التنافسية في الابتكار والاقتصاد المعرفي، وصولاً إلى المحور الثالث في إبراز دور المؤسسات الأكاديمية وغير الربحية، والتي تمثل منصة للكوادر الوطنية الشابة في نشر ثقافة الاقتصاد المعرفي، لافتاً إلى تطبيق مشروع عنكبوت مع عدد من القطاعات، واتصالها بالخارج لتوفير تغذية سريعة بالمعلومات والبيانات المطلوبة.

مسيرة التحول

من جهته، أشار محمد عبيد بن مطار الطنيجي عضو المنتدى وعضو المجلس البلدي، إلى أهمية هذه الندوة، والحاجة إلى مواصلة تنظيمها، خاصة وأن كل من يعيش على أرض الإمارات مدعو إلى المساهمة في دعم مسيرة التحول نحو اقتصاد المعرفة، والمساهمة في تحقيق تطلعات القيادة الحكيمة نحو تطوير أدائهم وأداء المؤسسات التي يعملون بها، بجانب المشاركة في الارتقاء بمستوى الخدمات وتبسيط الإجراءات، بما ينعكس إيجاباً على نوعية حياة الناس.

خطط التطوير

فيما لفت محمد حسين السيد عضو المنتدى، إلى أهمية مجتمع المعرفة، في كونه يتيح جمع وتوثيق واستخراج ونقل وتبادل ونشر المعلومات المتوفرة لديها، والمخزنة في أنظمتها وفي عقول موظفيها، بحيث تسهم تلك المعلومات في بناء مخزون معرفي هائل لديها، يخدم عملية اتخاذ القرار، وفي مجتمع المعرفة يكون الجميع أكثر تميزاً وإبداعاً، مؤكداً على أهمية صياغة خطط التطوير والتحديث للانتقال لهذا المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات